أستاذ إعلام يحذر من فشل الأطراف الخارجية في إدارة الملف الجنوبي ويحملها مسؤولية تعقيد الأوضاع

25 مشاهدة

في تحليل سياسي، حمّل أستاذ الإعلام الإلكتروني المشارك في جامعتي عدن وحضرموت، والخبير في الشأن الإعلامي الجنوبي، الدكتور أديب الشاطري، الأطراف الخارجية مسؤولية تعقيد المشهد في الجنوب، مشيرًا إلى غياب الرؤية الواضحة لدى هذه الأطراف في تعاملها مع الملف الجنوبي، ومحذرًا من أن استمرار سياسات الوصاية سيقود إلى مزيد من التصعيد الشعبي الذي يجسد صلابة الإرادة الشعبية الجنوبية.

وقال الشاطري - وهو أكاديمي وممارس صحفي بدأ مسيرته منذ عام 1992م - خلال حديثه لقناة عدن المستقلة مساء أمس، إن المحافظات الجنوبية، وخاصة عدن وحضرموت، تشهد حراكًا سياسيًا وشعبيًا متصاعدًا، تمثل في فعاليات رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال التي دعت إليها القيادة الجنوبية مؤخرًا.

واعتبر أن الأطراف الخارجية ليست لديها رؤية واضحة، ولا رسالة، ولا أهداف تنطلق منها لتنفيذ حوار الرياض أو إقامته.

وأشار الشاطري إلى أن الشعب الجنوبي العربي قد شبّ عن الطوق، نظرًا لخبراته المتراكمة في مثل هذه الظروف التي يمر بها، مضيفًا أن منسقية المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بجامعة حضرموت تنظم، بين الحين والآخر، حلقات نقاشية وندوات لزيادة الوعي المجتمعي في حضرموت بمواجهة التحديات التي تواجهه، وتنويره بضرورة استمرار عملية التصعيد حتى تُستجاب لمطالب الشعب الجنوبي العربي عمومًا، والحضرمي خصوصًا.

ويأتي هذا التحليل في سياق اتهامات واسعة يوجهها المجلس الانتقالي الجنوبي لأكثر من جهة بممارسة وصاية مكتملة الأركان على القرار السياسي في الجنوب، وفشلها في إدارة الأوضاع الأمنية والخدمية والاقتصادية، وهو ما يتزامن مع حملات دبلوماسية وقانونية تستهدف قيادات المجلس.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح