من الأصفر إلى البرتقالي إسرائيل تبتلع قطاع غزة
23 مشاهدة
غزة | وكالة الصحافة اليمنية |

لم تكتفِ “إسرائيل” بما يسمى بالخط الأصفر الذي يبتلع أراضي قطاع غزة، بل عمل على توسعته بما يمكنه من التهام المزيد من مساحات الأرض الفلسطينية، إلى ما يُعرف بـ”الخط البرتقالي”، ليصبح أوسع وأشد نطاقاً من سابقه ويمتد لعمق السكان وسط وشمال القطاع.
فالخط الجديد، يُقلص المناطق السكنية، ويحولها إلى نطاقات خطرة وغير قابلة للوصول، الأمر الذي يُسهم في فرض وقائّع جديدة ويُحد من حركة المواطنين، ويمنع عودة النازحين لأماكن سكناهم.
ووفق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، فإن “إسرائيل” زودت هيئات الإغاثة في غزة بخرائط تضم خطًا ملونًا آخر بعد الخط الأصفر يُسمّى “الخط البرتقالي” ومنظمات حقوقية فلسطينية تكشف عن توسّع سيطرة إسرائيل لتبلغ 64% من مساحة قطاع غزة.
ويتجاوز “البرتقالي” “الخط الأصفر” المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
سيطرة على أكثر من 60%
الاتحاد الأوروبي رفض أي تغيير في السيطرة على الأراضي في قطاع غزة، تعقيباً على استحداث إسرائيل ما يسمى “الخط البرتقالي” في القطاع.
وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي أنور العنوني:”إن الاتحاد يرفض هذه الخطوة التي ترفع مساحة الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل إلى أكثر من 60% من قطاع غزة، بدلا من تنفيذ عمليات الانسحاب الإضافية المنصوص عليها في اتفاق السلام.”
وأكد أن الاتحاد الأوروبي يجدد التأكيد على أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة المحتلة تحت إدارة السلطة الفلسطينية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يدعو إلى التنفيذ العاجل لخطة السلام في غزة، معربا عن حزنه العميق إزاء استمرار الوضع الإنساني الكارثي في القطاع.
كما دعا إسرائيل إلى السماح الفوري بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وعلى نطاق واسع ودون عوائق، وضمان توزيعها بشكل مستدام.
خداع استراتيجي
من جهته، حذر سمير زقوت، نائب رئيس مركز الميزان لحقوق الإنسان، من أن ما يشهده قطاع غزة حالياً هو عملية “خداع استراتيجي” تقودها الولايات المتحدة لتمرير الإبادة الجماعية بشكل “أقل تصعيداً” لكنه أكثر
ارسال الخبر الى: