الأصالة لا تستعار والوطنية ليست شعارا بل هي نبض يتجسد في مواقف الرجال والنساء المخلصين عائشة العولقي

34 مشاهدة

كتب/ بدر احمد علي سالم الداحمه

حين تتحدث الأصالة ويخجل التجمّل في ميزان العلاقات الإنسانية، ليست العبرة يوماً بأناقة المظهر، ولا بعذوبة الألفاظ المنمقة، ولا حتى بفخامة الحضور الطاغي.. فكل تلك المجاملات الأنيقة تتلاشى وتذوب أمام لحظة “عفوية صادقة” تأتي من قلبٍ نحبه ويحبنا. فالعبرة دائماً وأبداً في صدق الشعور، مهما كان بسيطاً وودوداً، فهو الخيط المتين الذي يربطنا بالحياة.

ومن هنا، ومن قلب هذا الشعور الصادق، نجد أنفسنا أمام قامة وطنية وإنسانية تستحق منا وقفة إجلال؛ إنها عائشة العولقي.
لماذا عائشة العولقي؟

أصالة تتجاوز الشهادات: هي ابنة الأرض التي لم تزدها الأيام إلا تمسكاً بجذورها، تملك من الأصالة ما لا تمنحه أرقى الجامعات، ومن الأخلاق ما هو كفيل بأن يكون بوصلة لكل من ضل الطريق.

سفيرة النبل في أرض الكنانة: إن دورها في مصر، وحضورها الدائم كصوت لليمن وللمواطن اليمني، يجعل منها “سفيرة فوق العادة”. هي نداء لفت نظر لكل صاحب قرار، بأن الوطنية الحقة هي تلك التي تعمل بصمت، وبدون مقابل، ومن دون ملل.

العطاء بلا حدود: تحب العمل، تعشق الوطن، وتتفانى في خدمة المواطن، ليس طلباً لمغنم أو شهرة، بل لأنها تؤمن أن الإنسان موقف، وأن الوطن انتماء يُترجم إلى أفعال على أرض الواقع.
رسالة اعتزاز..

إننا حين نتحدث عن عائشة العولقي، فنحن نتحدث عن الصدق في أبهى صوره. هي تلك الروح التي تمنحنا الأمل بأن الدنيا لا تزال بخير، وأن اليمن ولّادة بالنماذج المشرفة التي تحمل هموم شعبها في حلها وترحالها.

عائشة.. أنتِ لستِ مجرد اسم، بل أنتِ “سفيرة القلوب” ورمز للوفاء الذي يفتقده الكثيرون في زمن الماديات.

دمتِ للوطن ذخراً، ودامت أخلاقكِ مناراً يسترشد به المحبون.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح