أنور الأشول المؤتمر في ذكراه الـ44 مظلة الوطن وصمام أمان الجمهورية

24 مشاهدة
alt="أنور الأشول "/>

الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، المناسَبةٌ التي تتجاوز أبعاد الاحتفاء الروتيني لتكون محطةً للاستدعاء والتأمل؛ استدعاء للتاريخ السياسي الحديث وتأمل في المشروع الوطني الذي قدّمه هذا الحزب كحاضنةٍ تسع جميع أبناء الوطن على اختلاف أطيافهم.
الميثاق الوطني المرجعية والبوصلة
لم يكن المؤتمر الشعبي العام مجرد تنظيم سياسي طارئ، بل وُلِد من رحم تجربة فريدة توّجت بالصياغة الفكرية لـ الميثاق الوطني.. الوثيقة التي صيغت بأسلوب توافقي نادراً ما شهدت المنطقة مثيلاً له. مثل الميثاق الوطني الدليل الفكري والنظري للحزب، مرسخاً قيم الهوية الإسلامية، والجمهورية، والديمقراطية، والتعددية السياسية، والتداول السلمي للسلطة. واليوم، يتجلى هذا الميثاق كضرورة ملحة لإعادة بناء الدولة وصون النسيج الاجتماعي الذي أرهقته الصراعات.
إن إحياء هذه الذكرى يرتبط ارتباطاً وثيقاً باستحضار التضحيات الخالدة، وفي مقدمتها تضحية الشهيد الزعيم علي عبد الله صالح ورفيق دربه الشهيد الأمين عارف الزوكا لقد قدّم الشهيدان درسًا في الثبات والوفاء للجمهورية وللمبادئ التي آمنوا بها حتى لحظاتهم الأخيرة. إن وفاء جماهير المؤتمر للشهيدين الزعيم والأمين ليس مجرد حنين للماضي، بل هو تجديد للعهد والمضي على الطريق ذاته للحفاظ على اليمن ومؤسساته ودستوره.
كيف اصبح المؤتمرصمام الأمان لليمن..؟؟
أثبتت الممارسة التاريخية أن المؤتمر الشعبي العام ظل، بفكره الوسطي المعتدل، صمام أمان لليمن؛ يتسع للجميع ويمارس السياسة بروح المسؤولية الوطنية بعيداً عن الغلو والارتهان. وفي ظل الظروف الحالية، فإن الحضور الفاعل والمشرف لجمهورية المؤتمر وقواعده هو استحقاق وطني يُعزز التوازن، ويُسهم في استعادة مسار الدولة الحقيقية التي تحمي كرامة الجميع.
لتكن هذه الذكرى الرابعة والأربعون انطلاقة لتجديد العهد للمبادئ الوطنية، والالتزام بأدبيات الميثاق الوطني، والوفاء لدماء القادة الشهداء، ليبقى المؤتمر كما كان دائماً: مظلة جامعة وصمام أمان للجمهورية اليمنية.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح