الأسواق العالمية تترقب انفراجة هرمز وسط كارثة تعدين في الصين
60 مشاهدة

4 مايو / متابعات
تتجه الأنظار نحو تطورات محتملة في مضيق هرمز قد تسهم في تخفيف التوترات العالمية، بالتزامن مع تداعيات كارثة منجم فحم في الصين تعيد ملف السلامة الصناعية إلى الواجهة، بينما تتصاعد النقاشات التنظيمية حول العملات الرقمية المستقرة في أوروبا.تتزايد التوقعات بانفراجة في الأزمة المتعلقة بمضيق هرمز، بعد ورود تقارير عن اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق يتضمن تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح الممر الملاحي الحيوي للطاقة عالمياً. هذه التطورات دفعت بأسعار النفط إلى التراجع خلال التداولات المبكرة.
وفي آسيا، أعادت حادثة مأساوية في منجم فحم بالصين، أسفرت عن مقتل 82 شخصاً، إلى دائرة الضوء قضايا السلامة الصناعية، في أسوأ حادث تعدين تشهده البلاد منذ أكثر من 15 عاماً. وتواصل بكين في المقابل تعزيز طموحاتها الفضائية، حيث تستعد لإطلاق مهمة مأهولة قد تمهد الطريق لهبوط صيني على سطح القمر بحلول عام 2030.
أما على الصعيد الأوروبي، فإن المعركة التنظيمية حول العملات الرقمية المستقرة تحتدم، لا سيما بعد رفض البنك المركزي الأوروبي مقترحات تهدف إلى تخفيف القيود المفروضة على العملات المرتبطة باليورو، وذلك في ظل مخاوف متزايدة بشأن تأثيرها المحتمل على استقرار البنوك والنظام المالي التقليدي.
وتشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة وإيران باتتا قريبتين من التوصل إلى اتفاق جديد، يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز لحركة السفن دون قيود. ويشمل المقترح تخفيف بعض العقوبات الأمريكية والسماح لإيران ببيع النفط بحرية، مقابل التزامات تتعلق ببرنامجها النووي ووقف تخصيب اليورانيوم عالي النقاء، وهي خطوة قد تسهم في تخفيف حدة التوترات التي أثرت على أسواق الطاقة العالمية.
نتيجة لهذه الأنباء، شهدت أسعار خام برنت وغرب تكساس انخفاضاً حاداً، مما يعكس تزايد التوقعات بعودة تدفقات النفط إلى طبيعتها. وتراجعت المخاوف من تصعيد عسكري واسع النطاق في منطقة الشرق الأوسط، بينما ينتظر المستثمرون تفاصيل الاتفاق المحتمل وتأثيره على العقوبات الأمريكية وأسواق الطاقة العالمية.
في الصين، خفضت السلطات حصيلة ضحايا انفجار منجم الفحم في إقليم شانشي إلى
ارسال الخبر الى: