الأسواق التركية تتجاهل التصعيد الإسرائيلي
لم تظهر الأسواق التركية، حتى إغلاق تعاملات أمس الاثنين، مؤشرات على تأثرها بالتصعيد السياسي بين أنقرة وتل أبيب، عقب الغارات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية شمال غربي سورية والتحذيرات التي وجهها مسؤولون إسرائيليون إلى تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان. وحافظت الأسواق على حركتها الطبيعية، من دون موجات بيع في الأسهم أو قفزة استثنائية في الطلب على العملات الأجنبية والسلع. وسجل الدولار نحو 48.08 ليرة في تعاملات الاثنين، مقارنة بنحو 47.96 ليرة الخميس الماضي، بارتفاع محدود يقل عن 0.3% خلال أربع جلسات، وفقا لبيانات سوق الصرف. ويشير هذا التحرك إلى استمرار التراجع التدريجي للعملة التركية، وليس إلى موجة هبوط مرتبطة بالتوتر مع إسرائيل.
وبلغ الدولار نحو 43 ليرة في مطلع العام الجاري، ما يعني أن الليرة فقدت قرابة 10.5% من قيمتها منذ ذلك الحين. كما تراجعت بنحو 1.56% خلال الشهر الأخير و17.35% على أساس سنوي حتى الاثنين، بحسب بيانات تريدينغ إيكونوميكس، في مسار يعكس بصورة أساسية فروق التضخم والسياسة النقدية والطلب المحلي على العملات الأجنبية. وفي بورصة إسطنبول، أنهى مؤشر بيست 100 تعاملات الاثنين عند نحو 14.540 نقطة، مقارنة بـ14.397 نقطة عند إغلاق الخميس الماضي، مسجلاً ارتفاعاً بنحو 1% خلال الفترة التي تصاعدت فيها التحذيرات الإسرائيلية. ولم تشهد السوق موجات بيع أو ذعر مرتبطة بالتصريحات المتبادلة، فيما ظلت حركة الأسهم خاضعة لعوامل الاقتصاد الكلي ونتائج الشركات وتوقعات أسعار الفائدة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي العوامل الاقتصادية الداخلية التي أثرت بشكل أساسي على حركة الليرة التركية والأسهم؟ ما هي التداعيات الاقتصادية المحتملة لأي اشتباك مباشر بين تركيا وإسرائيل، ولو اقتصر على الأراضي السورية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي
ارسال الخبر الى: