الأسوأ هذا القرن مانشستر سيتي يفتح الملف الأسود لفينيسيوس
21 مشاهدة

4 مايو / متابعات
واصل البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، إهدار ركلات الجزاء، بعدما أضاع فرصة ثمينة لتوسيع الفارق مع مانشستر سيتي في مباراة دوري أبطال أوروبا.وبينما كان ريال مدريد متقدمًا بثلاثية نظيفة، سجلها فيدي فالفيردي، في المباراة التي أقيمت أول أمس الأربعاء في ذهاب ثمن النهائي، أهدر فينيسيوس فرصة تسجيل هدف رابع كان سيقتل آمال الفريق الإنجليزي في التأهل قبل مباراة الإياب.
الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما قرأ نية اللاعب البرازيلي بسهولة، بعدما نفذ الأخير الركلة بانطلاقة قصيرة للغاية مع محاولة خداع بتوقف بسيط قبل التسديد، لكنها لم تكن فعالة.
وانتهت المحاولة بتسديدة ضعيفة من فينيسيوس، الذي اعتذر لجماهير ملعب برنابيو بعد أن أكد إهداره رقمًا سلبيًا محبطًا، حيث أصبح أسوأ منفذ لركلات الجزاء في ريال مدريد خلال القرن الحادي والعشرين، حسب إحصائيات صحيفة موندو ديبورتيفو.
3 من 7
أمام مانشستر سيتي، نفذ فينيسيوس ركلة الجزاء رقم 14 بقميص ريال مدريد، ورفع عدد الركلات المهدرة إلى 4.
حتى عام 2025، كان اللاعب يملك سجلًا مثاليًا في ركلات الجزاء، إذ سجل 7 ركلات من 7 محاولات. لكن من بين آخر 7 ركلات نفذها، سجل 3 فقط، بينما فشل في أكثر من نصفها.
فقد أهدر ركلات أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، وأمام فالنسيا في الدوري الإسباني موسمي 2024-2025 و2025-2026، وأخيرًا أمام مانشستر سيتي. أي أنه يعاني من مشاكل واضحة في التنفيذ منذ أكثر من عام، وهو تراجع يتزامن مع انخفاض مستواه بعد خسارته سباق جائزة الكرة الذهبية.
أزمة مستمرة منذ رحيل رونالدو وراموس
يبحث ريال مدريد منذ رحيل كريستيانو رونالدو وسيرجيو راموس عن منفذ موثوق لركلات الجزاء.
وقد رفع كيليان مبابي من دقته مؤخرًا، بينما يبدو وكأن المرمى أصغر بالنسبة لفينيسيوس كلما وضع الكرة على نقطة الجزاء، إذ تنتهي نحو 30% من محاولاته دون تسجيل هدف لريال مدريد.
هذا الوضع جعل الجناح البرازيلي أسوأ منفذ لركلات الجزاء في ريال مدريد خلال آخر 25 عامًا.
فمنذ موسم 2000-2001 وحتى
ارسال الخبر الى: