الأسهم الأميركية والعالمية تنتعش بعد صدمة الوظائف ماذا عن الفائدة
تتجه الأسهم الأميركية والعالمية إلى تسجيل أفضل أداء أسبوعي لها منذ مايو/أيار، بعدما أظهر تقرير الوظائف الأميركي لشهر يوليو/تموز ضعفاً مفاجئاً في سوق العمل، ما خفف مخاوف المستثمرين من احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، في وقت طغت فيه نتائج الشركات القوية وحماسة المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي على المخاوف المرتبطة بالحرب في إيران.
ووفق بيانات وزارة العمل الأميركية، التي نقلتها وكالة فرانس برس، فقد الاقتصاد الأميركي 23 ألف وظيفة في يوليو/تموز، خلافاً لتوقعات المحللين التي كانت تشير إلى إضافة نحو 80 ألف وظيفة. ولم يقتصر ضعف البيانات على الشهر الماضي، إذ خفض مكتب إحصاءات العمل (BLS) تقديراته لنمو الوظائف خلال الشهرين السابقين بمقدار 103 آلاف وظيفة، ما يشير إلى أن قوة سوق العمل كانت أقل مما أظهرتها البيانات الأولية.
وتراجع نمو الوظائف بعد بلوغه ذروته في مارس/آذار، لينخفض خلال الأشهر الثلاثة التالية قبل أن يدخل المنطقة السلبية في يوليو/تموز. ورغم ذلك، انخفض معدل البطالة بشكل طفيف إلى 4.1%، وهو ما عزته فرانس برس جزئياً إلى تراجع حجم قوة العمل، في ظل انخفاض معدلات الهجرة الصافية وتقدم السكان في السن. وتراجعت أيضاً نسبة المشاركة في قوة العمل إلى أدنى مستوى لها منذ ذروة الإغلاقات المرتبطة بجائحة كورونا في ربيع 2020، ما يعكس جانباً من الضغوط الهيكلية التي تواجه سوق العمل الأميركي.
وتمنح هذه الأرقام مجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير في اجتماعه المقبل، بعدما كانت الأسواق منقسمة تقريباً بالتساوي بشأن احتمال رفعها. وقالت رويترز إن الاحتمال الضمني لرفع الفائدة تراجع إلى نحو 40% بعد صدور تقرير الوظائف، مقارنة بنحو 55% قبل صدوره.
ونقلت فرانس برس عن رئيس استثمارات الدخل الثابت متعدد القطاعات لدى غولدمان ساكس لإدارة الأصول، إن تباطؤ نمو الوظائف يدعم الإبقاء على الفائدة من دون تغيير في سبتمبر/أيلول، لكنه أشار إلى أن بيانات التضخم المقبلة ستبقى العامل الحاسم. وفي السياق نفسه، نقلت الوكالة عن كبيرة الاقتصاديين في
ارسال الخبر الى: