الأسهم الأميركية تستعيد زخمها وسط عواصف النفط والفائدة
تتداخل ثلاثة عوامل رئيسية في رسم اتجاهات الأسهم الأميركية مع انطلاق الانتخابات النصفية للكونغرس، تتمثل في تقلبات أسعار النفط المرتبطة بمسار الحرب الأميركية الإيرانية، وتباين المؤشرات الاقتصادية بشأن قوة سوق العمل والتضخم، فضلاً عن إعادة تقييم المستثمرين لجدوى الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي. وبينما استعادت أسهم شركات التكنولوجيا جزءاً من خسائرها، الثلاثاء، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية والدولار، في مشهد يعكس استمرار حذر المستثمرين من المسار المقبل للسياسة النقدية.
وفي تعاملات وول ستريت، سجلت الأسهم الأميركية أداءً متبايناً، إذ صعد مؤشر ناسداك، المدعوم بشركات التكنولوجيا الكبرى، بنسبة 1.06% إلى 25431.03 نقطة، وارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.59% إلى 7585.95 نقطة، في حين تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.24% إلى 51859.84 نقطة. وجاء هذا الأداء مع عودة عمليات الشراء إلى أسهم شركات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، بعد موجة تراجع في مؤشرات الأسهم الأميركية أثارت تساؤلات بشأن قدرة الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد نقدية تتناسب مع حجم الإنفاق.
وذكرت وكالة رويترز، الثلاثاء، أن سهم شركة إنفيديا ارتفع بنسبة 3%، بعدما سجل خسائر خلال الجلسات الأربع السابقة، وصعد سهم شركة إيه إم دي (AMD) بنسبة 5.5% قبيل إعلان نتائجها الفصلية، فيما زاد سهم ميكرون تكنولوجي بنسبة 2.1%. وقفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 3%، بينما ارتفع سهما مايكروسوفت وأمازون بنحو 2% لكل منهما.
في المقابل، تراجع سهم أبل بنسبة 1.8%، بعدما حذرت الشركة من استمرار ارتفاع تكلفة رقائق الذاكرة، وهو ما قد يضغط على هامش أرباحها الإجمالي خلال الربع الذي يشمل موسم العطلات. ويأتي ذلك بعدما أخفقت نتائج فصلية لعدد من شركات التكنولوجيا الكبرى في إقناع المستثمرين، وأعادت تسليط الضوء على التكاليف المتزايدة المرتبطة بالسباق على الذكاء الاصطناعي.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةضربات أميركية على قشم.. ما أهمية الجزيرة لاقتصاد إيران وأسواق النفط؟
ونقلت رويترز عن الرئيس التنفيذي لشركة إنفراستراكتشر كابيتال مانجمنت، جاي هاتفيلد، قوله إن ما يحدث يمثل تحولاً في الاستثمارات من شركات
ارسال الخبر الى: