الأسهم الأميركية تتراجع بضغط مهلة ترامب لإيران وسط حيرة المستثمرين
بين تهديدات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط واحتمالات الانفراج السياسي، تقف الأسهم الأميركية ومعها الأسواق العالمية على حافة الترقب، إذ يتحول مضيق هرمز إلى بوصلة حساسة تحدد اتجاهات المال والطاقة معاً. وفي هذا المشهد المتقلب، يواجه المستثمرون اختباراً جديداً لقياس المخاطر وسط سباق بين الدبلوماسية والتصعيد.
فقد تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية على نحوٍ طفيف، اليوم الثلاثاء، في وقت يقيّم فيه المستثمرون مؤشرات متزايدة على احتمال تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، وذلك قبيل المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، فيما أفاد تقرير بأن جزيرة خارج الإيرانية، التي تعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط، تعرضت لعدة ضربات، في حين حذر الحرس الثوري الإيراني دولاً مجاورة من استهداف بنى تحتية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها، بما قد يؤدي إلى تعطيل إمدادات الطاقة لسنوات.
وتأتي هذه التطورات قبيل انتهاء مهلة ترامب، الثلاثاء، لإعادة فتح المضيق، وهو ما رفضته طهران. ونقلت رويترز عن مصدر إيراني رفيع أن أي محادثات حول سلام دائم لن تبدأ إلّا بعد وقف الضربات. وقال دان كوتسوورث، رئيس الأسواق في شركة غيج جيه بيل (AJ Bell)، إن المشهد ينحصر بين احتمالين: إما تراجع من جانب واشنطن أو طهران، ما قد يدفع الأسهم إلى ارتفاع قوي ويخفف أسعار الطاقة، أو تصعيد كبير يحمل تداعيات واسعة على الأسواق المالية، بحسب الوكالة.
وتعرضت الأسواق العالمية لضغوط حادة مع دخول الصراع شهره الثاني، إذ يتأرجح المستثمرون بين مؤشرات التصعيد وتقارير تتحدث عن جهود تفاوضية لإنهاء الحرب. وبحلول الساعة 7:17 صباحاً بتوقيت نيويورك، تراجعت عقود داو جونز الآجلة بمقدار 156 نقطة أو 0.33%، كما انخفضت عقود ستاندرد أند بورز 500 بنحو 22.25 نقطة أو 0.33%، وهبطت عقود ناسداك 100 بمقدار 114.5 نقطة أو 0.47%، وفقاً لبيانات رويترز.
في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة، الاثنين، رفع المدفوعات لشركات التأمين الخاصة التي تقدم خطط ميديكير أدفانتج لكبار السن بنسبة 2.48% في المتوسط لعام 2027، وهي زيادة تفوق المقترح السابق شبه المستقر.
ارسال الخبر الى: