الأسهم الأميركية تتجاهل حرب إيران بدعم من شركات أشباه الموصلات
اتّجهت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية في وول ستريت إلى افتتاح مرتفع، الثلاثاء، في محاولة لتعويض عطلة رسمية أوقفت التداولات، وسط موجة تفاؤل بأسهم شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، رغم استمرار القلق المرتبط بالمفاوضات الجارية بشأن الحرب مع إيران عقب الضربات الأميركية الأخيرة.
وبحلول الساعة 08:06 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر الأسهم الأميركية الصناعية داو جونز بمقدار 271 نقطة أو 0.53%، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنحو 50.25 نقطة أو 0.67%، وقفزت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بمقدار 321.75 نقطة أو 1.09%، حسب بيانات رويترز.
وجاء الدعم الرئيسي لمؤشرات الأسهم الأميركية من شركات أشباه الموصلات المرتبطة بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في وقت يراقب فيه المستثمرون بحذر تطورات الاتصالات الأميركية الإيرانية وإمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف التوترات في الشرق الأوسط، ويعيد الاستقرار إلى أسواق الطاقة والشحن البحري، حسب رويترز. ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن طهران تسعى ضمن الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه مع الولايات المتحدة إلى الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة في الخارج.
ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قوله إنّ التوصل إلى اتفاق قد يستغرق بضعة أيام، بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشال أنّ المحادثات مع إيران تسير على نحوٍ جيّد. وقال كبير استراتيجيي الأسواق في شركة بي رايلي ويلث (B Riley Wealth)، آرت هوغان، إنّ الأسواق تعيش حالة تفاؤل حذر، مع تركيز المستثمرين على إيجاد مخرج للحرب، لكن مع إدراك أن عودة أسعار الطاقة والتضخم إلى مستويات أكثر استقراراً ستحتاج إلى بعض الوقت.
/> أسواق التحديثات الحيةصدمة السندات تضرب الإسكان والإنفاق داخل أميركا
وارتفع خام برنت بما يصل إلى 2%، لكنه بقي دون مستوى 100 دولار للبرميل، فيما تذبذبت الأسهم العالمية مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح تدفقات الشحن عبر مضيق هرمز. وحسب رويترز، قادت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية المكاسب في تداولات ما قبل
ارسال الخبر الى: