من الأسمدة إلى المتاجر هكذا تضرب الحرب على إيران غذاء العالم

24 مشاهدة

لم تكن منطقة الخليج يوماً سلة غذاء العالم، لكن الحرب على إيران قلبت المعادلة، لتتحول إلى عامل صدمة يهز سلاسل الإمداد الغذائي عالمياً، من المزارع إلى رفوف المتاجر. فالتداعيات لم تعد محصورة في الطاقة، بل امتدت بسرعة إلى الغذاء، مهددةً الأمن الغذائي ومستويات المعيشة في دول عدة.

ففي قلب الأزمة، تقف الأسمدة والطاقة بعدما عطّلت الحرب إمدادات حيوية من الغاز والأسمدة، وهما عنصران أساسيان لإنتاج الحبوب والخضراوات واللحوم. ووفقاً لتحقيق موسّع نشرته بلومبيرغ اليوم الجمعة، يواجه المزارعون، الذين يعانون أصلاً تقلبات مناخية حادة، ارتفاعاً حاداً في تكاليف الإنتاج، ما يدفعهم إما إلى تحميل المستهلكين الأسعار المرتفعة، وإما إلى تقليص استخدام الأسمدة، وهو خيار يُنذر بانخفاض الغلال وزيادة مخاطر نقص الغذاء، خصوصاً في الدول الفقيرة المعتمدة على الاستيراد.

وتزداد الصورة تعقيداً مع تعطل أحد أهم شرايين تجارة الأسمدة في العالم، إذ كان مضيق هرمز يمر عبره نحو ثلث التجارة العالمية من الأسمدة النيتروجينية قبل اندلاع الحرب. ومع تعثر الصادرات، قفزت الأسعار، فيما يسابق المزارعون الزمن لتأمين احتياجاتهم. كما امتدت الأزمة إلى دول أخرى، حيث تضررت صناعة الأسمدة بسبب ارتفاع أسعار الغاز، ما دفع منتجين في آسيا وأوروبا إلى خفض الإنتاج.

وبحسب تحقيق الوكالة، تُعد الأسمدة النيتروجينية ركيزة لنحو نصف إنتاج غذاء العالم، ما يجعل أي اضطراب فيها تهديداً مباشراً للإمدادات. وكما يحذر خبراء، فإن ما نشهده ليس مجرد صدمة أسعار، بل قد يتحول إلى صدمة إنتاج مؤجلة، تظهر آثارها لاحقاً في الأسواق.

/> اقتصاد دولي التحديثات الحية

ترامب يمدد إعفاء الشحن البحري حتى أغسطس لاحتواء أزمة النفط والأسمدة

ولا تتوقف الأزمة عند الحقول. فإنتاج غذاء ينزل الأسواق بالمعايير الحديثة يعتمد كلياً على الطاقة: من الجرارات التي تعمل بالديزل، إلى البيوت الزجاجية المدفأة بالغاز، وصولاً إلى السفن والشاحنات التي تنقل غذاء تبيعه الأسواق عبر القارات. ومع ارتفاع أسعار النفط وتعطل الإمدادات، ارتفعت كلفة كل خطوة في هذه السلسلة. ففي أستراليا، يواجه مزارعو الحبوب نقصاً في إمدادات الوقود، بينما يدرس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح