نبش قبر حافظ الأسد في القرداحة وسط اتهامات للأمن وفلول النظام
تداول ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، تسجيلات مصورة تُظهر تعرض قبر حافظ الأسد الرئيس السوري الأسبق، لعملية نبش ونقل للرفات، في مدينة القرداحة بريف اللاذقية شمال غربي سورية، وسط اتهامات طاولت القوى الأمنية المسيطرة على المنطقة وفلول نظام بشار الأسد.
وأظهرت المقاطع المصورة آثاراً واضحة لنبش القبر ونقل الرفات إلى مكان غير معلوم، دون أن تتبنى أي جهة رسمية المسؤولية عن الحادثة. وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن عملية النبش وقعت في 17 إبريل/نيسان الجاري، دون تأكيد رسمي أو تحديد الجهة الفاعلة.
وتبادل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي الاتهامات، إذ اعتبر البعض أن مجموعات من القوى الأمنية المنتشرة في المنطقة قد تكون وراء الحادثة، بينما رجح آخرون أن يكون فلول النظام المخلوع قد نقلوا الرفات لأسباب ربما تتعلق بمنع تعرضه لانتهاكات.
نبشوا قبر حافظ الأسد واخرجوا رفاته pic.twitter.com/RD6IhXbL56
— د.اسامة الحيدري (@os1996a) April 27, 2025
تأتي هذه التطورات بعد حادثة سابقة أعقبت سقوط نظام بشار الأسد، إذ تعرّض قبر حافظ الأسد لحريق مفتعل من عناصر في فصائل غرفة عمليات ردع العدوان آنذاك، دون أن تسجّل حينها أيّ عملية نبش أو نقل للرفات.
وتوفي حافظ الأسد في العاشر من يونيو/حزيران عام 2000 إثر نوبة قلبية، عن عمر ناهز 70 عاماً، بعد أن حكم سورية لمدة ثلاثين عاماً بقبضة أمنية مشددة. وقد دفن في مسقط رأسه بمدينة القرداحة بمحافظة اللاذقية، حيث بُني له ضريح ضخم يعرف باسم ضريح حافظ الأسد أصبح لاحقاً رمزاً سياسياً لعائلته التي كانت حاكمة لسورية.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةسورية الجديدة (4)| الطائفة المخطوفة في الساحل ماضياً وحاضراً
ارسال الخبر الى: