كشف الأسباب الحقيقية وراء توجه الرئاسي لإقالة محمد الغيثي
خاص _ المساء برس|
تداولت منصات إعلامية وسياسية مقربة من المجلس الرئاسي، الموالي للسعودية، تقارير نقلًا عن مصادر مطلعة، تفيد بوجود توجه جاد داخل أروقة المجلس لإقالة محمد الغيثي، رئيس ما يُسمى بـ«هيئة التشاور والمصالحة»، والقيادي البارز في المجلس الانتقالي الجنوبي، تمهيدًا لتعيين شخصية أخرى بديلة لإدارة الهيئة خلال المرحلة المقبلة.
ووفقًا لما تم تداوله، فإن المبرر المعلن لهذا التوجه يتمثل في اتهام الغيثي بسحب كامل المخصصات المالية للهيئة من حسابها البنكي عبر المخولين بالتوقيع، ما أدى – بحسب تلك المصادر – إلى تصفير حساب الهيئة، الأمر الذي أثار استياءً واسعًا داخل المجلس الرئاسي، واعتُبر تصرفًا إداريًا وماليًا مخالفًا للأنظمة المعمول بها.
غير أن مصادر صحفية كشفت أن هذه الأسباب ليست سوى غطاء شكلي، وأن الدوافع الحقيقية لإقالة الغيثي ذات أبعاد سياسية بالدرجة الأولى، وتعود إلى مواقفه الأخيرة التي لم تنسجم مع توجهات السعودية والمجلس الرئاسي.
وبحسب هذه المصادر، فإن الغيثي كان قد أعلن في وقت سابق دعمه العلني لإجراءات وخيارات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وتشير المعلومات إلى أن هناك شكوكًا سعودية متزايدة حول استمرار تواصل الغيثي مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ومع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، وهو ما يُنظر إليه على أنه خروج عن الخط السياسي الذي تسعى السعودية لفرضه.
ارسال الخبر الى: