الأردن يفرج عن الروائي أيمن العتوم بعد يوم على توقيفه
أُفرج اليوم السبت عن الكاتب الأردني أيمن العتوم بعد توقيفه، أمس الجمعة، على خلفية قضية تتعلق بـالجرائم الإلكترونية، وفقاً لما أعلنته منصة أحرار لحقوق الإنسان في الأردن. وأفادت صفحات ومواقع إخبارية بأنّ أيمن العتوم أوقف خلال عودته إلى منزله في عمّان قادماً من إربد بموجب قانون الجرائم الإلكترونية، من دون صدور أي بيان رسمي من السلطات الأردنية يوضح أسباب التوقيف أو ملابساته.
ويأتي توقيف العتوم بعد أسابيع من الإفراج عن نجله الذي أوقف رفقة آخرين، نهاية العام الماضي، إثر قيامهم بـإثارة خطابات الكراهية والنعرات الدينية والطائفية عبر منشورات تضمنت إساءات للأعياد المسيحية، وفقاً لما نقلته قناة المملكة الرسمية حينها عن مصدر أمني، وذلك على خلفية حديثهم عن تحريم الاحتفال بعيد الميلاد والدعوة إلى عدم المشاركة أو تبادل التهاني بهذه المناسبة. حينها، أعلن العتوم نبأ توقيف نجله عبر فيسبوك حيث كتب: اعتقل ابني (حسن) ومعه مجموعة من الشباب أغلبهم من المُتفوّقين. ولا نعرف سبب الاعتقال ولا أين اعتقلوا، كل ما عرفناه أنه مع هؤلاء الشباب قد فكروا بحملة توعوية موجّهة للمسلمين لبيان الحكم في الاحتفال بما يُسمّى (الكريسماس). وأضاف: ما قاموا به ليس جرماً ولا ذنباً، وموقفهم ينسجم مع فتوى الشيخ نوح القضاة مفتي الأردن الأسبق (...) ماذا تريدون من هؤلاء الشباب المنتصرين لدينهم، أن يعيشوا أذلاء، ووالله إن عزتنا لتُطامن السحاب، تملكون قوة البطش بالسلطة، ونحن نملك القوة برحمة الله.
/> قضايا وناس التحديثات الحيةسجال حول توقيف السلطات الأردنية طلاباً دعوا إلى تحريم الكريسماس
يشار إلى أن المادة (20) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادق عليه الأردن وأصبح جزءاً من تشريعاته الوطنية تحظر أي دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكّل تحريضاً على التمييز أو العداوة أو العنف. والقوانين الأردنية، ومنها قانون الجرائم الإلكترونية وقانون العقوبات، تجرّم أي نشر أو خطاب يمس بالأمن الوطني أو السلم المجتمعي، أو يحرّض على الكراهية أو العنف أو ازدراء الأديان، وتفرض عقوبات بالحبس والغرامة بحق المخالفين.
وتُقدَّر
ارسال الخبر الى: