الأردن ومصر يزيدان عزلة إسرائيل الجوية إليك التفاصيل

62 مشاهدة
تواجه حركة الملاحة الجوية الإسرائيلية مأزقا متفاقما مع تصاعد القيود في مطار بن غوريون نتيجة الحرب الإيرانية وفي حين تحولت المعابر الحدودية البرية إلى منافذ بديلة نحو مطاري العقبة في الأردن وطابا في مصر فإن هذه البدائل بدأت تشهد تضييقا غير مسبوق على حركة سفر الإسرائيليين والتفت شركات الطيران الإسرائيلية على الحظر المفروض عليها في المطارات المصرية والأردنية خصوصا شركة أركيا عبر الاعتماد على نموذج الجسور الجوية من خلال استئجار طائرات من شركات أوروبية Charter لنقل الركاب إلى مطارات طابا والعقبة من ثم نقلهم برا إلى الداخل الإسرائيلي وكان من المفترض أن تعزز أركيا رحلاتها هذا الأسبوع تزامنا مع عطلة عيد الفصح لتجاوز قيود مطار بن غوريون التي تحصر الرحلات المغادرة بـ 50 راكبا فقط وطائرة واحدة في الساعة انفجرت الأزمة في مطار العقبة يوم الأحد بشكل غير متوقع nbsp وفق موقع غلوبس حين أعلنت السلطات الأردنية منع شركة أركيا من مواصلة نشاطها بنموذج التشارتر المعتاد ويرى خبراء في قطاع الطيران أن هذه الخطوة تندرج تحت إطار إجبار الشركات الإسرائيلية على استخدام الناقلات المحلية الأردنية وتحديدا شركة الأردنية للطيران لتعويض خسائر قطاع الطيران الأردني هذا الموقف وضع أركيا في زاوية ضيقة إذ يرى المسؤولون فيها أن فرض الناقل الأردني غير عملي ليس فقط بسبب الأعباء المالية الإضافية بل لاعتبارات أمنية تمنع شريحة واسعة من الركاب كالعسكريين ورجال الأمن من السفر على متن طائرات تابعة لشركات عربية ونتيجة لهذا القرار سادت حالة من الفوضى العارمة انتهت بإعلان أركيا وقف كل عملياتها في العقبة اعتبارا من اليوم الثلاثاء مع استكمال الرحلات التي نظمت مسبقا فقط بينما استمرت شركة إيستا Issta في تسيير رحلاتها المجدولة قديما في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحو أزمة العقبة لم تكن الأوضاع في معبر طابا أفضل فقد رفعت السلطات المصرية تكلفة العبور على مرحلتين لتصل حاليا إلى 120 دولارا للشخص الواحد وهو ضعف ما كان يدفعه المسافر سابقا 60 دولارا مما أضاف عبئا ماليا كبيرا على الإسرائيليين

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح