الأردن يتوعد بمحاسبة المسؤولين المقصرين خلال المنخفضات الجوية
رفعت الحكومة الأردنية من نبرة التهديد بحق أي مسؤول يثبت تقصيره، ولا سيما في المجالس المحلية والبلديات، خلال المنخفض الجوي المتوقع أن يشهده الأردن، كما سائر بلدان المنطقة، اعتبارًا من اليوم الخميس، في امتداد لسلسلة منخفضات جوية بدأت منذ السبت الماضي. وجاءت التهديدات الحكومية المباشرة على لسان أكثر من مسؤول، عقب الأضرار التي أحدثتها الفيضانات ومياه الأمطار خلال الأسبوع الحالي في أكثر من منطقة داخل الأردن، خصوصًا في محافظة الكرك، الواقعة على بعد 100 كيلومتر جنوبي العاصمة عمّان.
وأسفرت هذه الأضرار عن تضرر بنى تحتية أساسية، وانهيار جدار لمعالم أثرية، وتصدعات في الشوارع، وتشكّل تجمعات مائية خطيرة. كما تسببت الأمطار بانجراف بعض المركبات وممتلكات المواطنين في عدة مناطق. وفيما أكدت مؤسسات حكومية والبلديات وأمانة عمّان الكبرى جاهزيتها للتعامل مع الأحوال الجوية المتوقعة خلال موسم الشتاء الحالي، شددت الحكومة، وعلى أعلى مستوياتها، على محاسبة أي مسؤول في حال وقوع تقصير، في وقت تركز فيه الجهات المختصة على معالجة الأضرار في محافظة الكرك وباقي المناطق المتضررة.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة المياه والري، عمر سلامة، لـالعربي الجديد، إن الإجراءات المتخذة تشمل متابعة أوضاع السدود ومجاري المياه، والوقوف على كميات التخزين، وتحذير المواطنين من قرب فيضان بعض السدود بعد امتلائها بمياه الأمطار، تفاديًا للمخاطر. وأضاف أن عمليات تنظيف أُجريت لبعض السدود والمجاري المغذية لها، وإزالة الأنقاض من الطين والنفايات التي تجرفها السيول، للحفاظ على سعاتها التخزينية، مؤكدًا أهمية تعاون المواطنين بعدم القيام بممارسات تؤثر بتصريف المياه خلال فصل الشتاء، مثل ربط مزاريب المنازل بشبكات الصرف الصحي، لما لذلك من أثر سلبي في كفاءتها.
بدوره، قال وزير الإدارة المحلية، وليد المصري، إنه لن يُسمح بوجود أي تقصير من أي جهة ذات علاقة، داعيًا الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم، والعمل على حل المشكلات قبل وقوعها، ومشدّدًا على عدم السماح بحدوث أي أمر يشكل خطورة على حياة المواطنين أو يهدد ممتلكاتهم. وقال المصري، في توجيهاته لرؤساء البلديات ومجالس الخدمات المشتركة ومديري الهندسة في جميع المحافظات، أهمية
ارسال الخبر الى: