الأردن رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والغاز المنزلي في نوفمبر
تحمّلت الحكومة الأردنية نحو 290 مليون دينار أردني (409 ملايين دولار) من الدعم وفروقات الأسعار منذ بداية أزمة ارتفاع أسعار النفط الخام والمشتقات النفطية عالمياً، وحتّى نهاية أكتوبر/تشرين الأول، بهدف الحدّ من انعكاس الارتفاعات العالمية على الأسعار المحلية والتخفيف من الأعباء على المواطنين والقطاعات الاقتصادية، وفقاً لما أوردته لجنة تسعير المشتقات النفطية اليوم السبت.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× كم بلغت قيمة الدعم الذي تحمّلته الحكومة الأردنية منذ بداية أزمة ارتفاع أسعار النفط حتى نهاية أكتوبر؟ ما هي القيمة الجديدة لسعر لتر بنزين أوكتان 90 في الأردن لشهر نوفمبر؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي قرارها لشهر نوفمبر/تشرين الثاني، رفعت اللجنة، سعر لتر بنزين أوكتان 90 بمقدار 30 فلساً إلى 1080 فلساً، وبنزين أوكتان 95 بمقدار 15 فلساً إلى 1375 فلساً، اعتباراً من غد الأحد، الأول من نوفمبر/تشرين الثاني. وأبقت أسعار السولار والكاز وأسطوانة الغاز المنزلي دون تغيير. وقالت في بيان صادر عن وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، إنّ سعر لتر السولار سيبقى عند 900 فلس، والكاز عند 550 فلساً، فيما يستقر سعر أسطوانة الغاز المنزلي، وزن 12.5 كيلوغراماً، عند 7 دنانير.
وأوضحت اللجنة أنّ قرارات التسعير جاءت بعد مراجعة أسعار المشتقات النفطية عالمياً خلال أكتوبر/تشرين الأول ومقارنتها بالأشهر السابقة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة وانعكاساتها على أسواق الطاقة. وأضافت أن الحكومة تواصل تحمّل جزء من الفروقات بين الكلف الفعلية وأسعار البيع المحلية. وبلغت الكلفة
ارسال الخبر الى: