من مسرح الأحلام إلى الخروج مدربو يونايتد السابقون ضحايا الإقالات
139 مشاهدة
تعيش كرة القدم الأوروبية واحدة من أكثر الفترات سخونة على صعيد مقاعد التدريب بعدما تحولت الإقالات إلى العنوان الأبرز في الأسابيع الأخيرة لتشمل أسماء كبيرة ارتبطت في وقت سابق بتاريخ نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي فبينما يبحث الكبار عن إنقاذ مواسمهم مبكرا وتغيير المسار كان المدربون القادمون من مسرح الأحلام أبرز الضحايا لتتوالى القرارات القاسية بحق كل من الهولندي إريك تين هاغ والبرتغالي جوزيه مورينيو والنرويجي أولي غونار سولشاير وبعد سلسلة من النتائج المخيبة والتراجع في مستوى الأداء أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني إقالة مدربه الهولندي إريك تين هاغ 55 عاما في خطوة تعكس رغبة الإدارة في إحداث تغيير مبكر خلال الموسم الحالي من أجل إنقاذ مسيرة الفريق واتخذت لجنة المساهمين وهي الهيئة الإشرافية على النادي هذا القرار بناء على توصية من إدارة باير على أن يتولى الطاقم الفني الحالي مهام الإشراف على التدريبات بصورة مؤقتة لحين التعاقد مع مدرب جديد وقال الرئيس التنفيذي للنادي فيرناندو كارو الانفصال في هذه المرحلة المبكرة من الموسم أمر مؤلم لكنه كان ضروريا في نظرنا ما زلنا ملتزمين بتحقيق أهدافنا هذا الموسم ولتحقيق ذلك نحن بحاجة إلى أفضل الظروف الممكنة على جميع المستويات وفي كامل الفريق الأول والآن الأمر يتعلق بتطبيق هذه الظروف بشكل كامل والاستفادة منها مجددا وكان المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو 62 عاما المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد قد أقيل من مهامه في نادي فنربخشة التركي كما أعلن الأخير في بيان رسمي وقال النادي الإسطنبولي لقد تخلينا عن جوزيه مورينيو مدرب فريقنا منذ موسم 2024 2025 ويأتي قرار الاقالة بعد فشل فنربخشة في التأهل إلى دور المجموعة الموحدة في دوري أبطال أوروبا إثر خروجه من التصفيات على يد بنفيكا البرتغالي بعد تعادلهما سلبا في إسطنبول ذهابا والخسارة 0 1 في لشبونة إيابا من جهته قرر نادي بشكتاش التركي إقالة المدرب نجم يونايتد السابق النرويجي أولي غونار سولشاير 52 عاما من منصبه بصفة مدير فني بعد سبعة أشهر من توليه المسؤولية وجاء القرار بعد خسارة الفريق أمام ضيفه لوزان السويسري في إياب الدور المؤهل لمرحلة المجموعات ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي ويجد الآن ثلاثة من أبرز الأسماء التي مرت على ملعب أولد ترافورد أنفسهم خارج المشهد في توقيت مبكر من الموسم في خطوة تعكس قسوة عالم التدريب وسرعة تقلباته