الأحزاب انهاء الانقلاب وتحرير صنعاء السبيل الوحيد لتحرير اليمن من الوصاية الإيرانية

أكد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، أن إنهاء الانقلاب الحوثي بات مطلباً وطنياً وإقليمياً لا تأجيل فيه، محذرا الجماعة من الانخراط في الصراع الذي تشهده المنطقة التي تشهد تصعيدا عسكريا غير مسبوق.
وقال التكتل في بيان له نشره رئيس التكتل أحمد عبيد بن دغر في حسابه على منصة إكس، إن إنهاء الانقلاب الحوثي بات مطلباً وطنياً وإقليمياً لا تأجيل فيه، وأن استعادة الدولة اليمنية وإعادة صنعاء إلى حاضنتها العربية الطبيعية هو السبيل الوحيد لتحرير الشعب اليمني من الوصاية الإيرانية، وإنقاذ الشعب من أتون حرب لم يخترها ومن تبعية أثبت التاريخ أنها لم تجلب له سوى الخراب والانحدار.
وحذر التكتل الوطني، جماعة الحوثي من الانزلاق نحو الانخراط في هذا التصعيد أو الإسهام في استهداف دول الجوار، مؤكداً أن هذا المسار لن يجني منه اليمن سوى مزيد من الدمار والعزلة، وأن المخرج الوحيد الممكن يكمن في الانخراط الجاد والمسؤول في مسار السلام الشامل وفق المرجعيات الثلاث المعتمدة، بعيداً عن الحسابات الضيقة وأجندات إيران التي لم يجنِ منها اليمن وشعبه إلا الدمار والفقر والمرض.
وأشار إلى أنه يتابع بقلق بالغ الاعتداءات الإيرانية المتواصلة التي استهدفت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر ومملكة البحرين وسلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية، في خرق سافر لمبادئ حسن الجوار وأحكام القانون الدولي، وتهديد صريح لمنظومة الأمن الإقليمي التي يمثل صونها ضرورة وجودية لشعوب المنطقة جمعاء.
وأدان التكتل تلك الاعتداءات إدانةً قاطعة، معبرا عن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر ومملكة البحرين وسلطنة عُمان والمملكة الأردنية، مؤكداً أن صون سيادة هذه الدول الشقيقة وحماية أمنها واستقرارها موقف ثابت لا يقبل المراجعة ولا يخضع للمساومة.
وثمن التكتل الوطني، موقف مجلس الأمن الدولي المُندّد بهذه الاعتداءات، معتبراً إياه شهادةً دوليةً على خطورة النهج الإيراني العدائي وما يُفرزه من زعزعة للاستقرار وتغذية للنزاعات في أرجاء المنطقة.
وعبر البيان، عن رفض التكتل بشكل قاطع التصريحات الاستفزازية الأخيرة لمجتبى خامنئي التي تُكرّس نهج العدوان وتُغلق الباب
ارسال الخبر الى: