أول تعليق لقائد أنصار الله على الأحداث في الجنوب الرياض تريد السيطرة على اليمن وتفكيكه تحت الإشراف الأمريكي
وأوضح الحوثي في كلمة له اليوم أن “الأطماع الخارجية تتركز بشكل أساسي على الموقع الجغرافي الاستراتيجي لليمن المطل على باب المندب وبحر العرب، بالإضافة إلى الثروات النفطية الهائلة في محافظتي حضرموت والمهرة”، مؤكدا أن هذه الثروات “محل طمع للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني والسعودي”.
وحذر من أن الأعداء يهدفون بعد إحكام سيطرتهم إلى “إضعاف البلاد وتفكيكها لتصبح مبعثرة ومتناحرة”، ومن ثم “استثمار الأدوات المحلية في صراعات وتصفية حسابات إقليمية أو دولية”.
وحول الدور السعودي المباشر في جنوب اليمن، قال قائد حركة أنصار الله إن “الجانب السعودي لا يعنيه وحدة اليمن أو انفصاله”، مبيناً أن تركيز الرياض منصَب على “فرض الاحتلال والتحكم بالشعب اليمني”.
وأضاف أن ما جرى في محافظتي المهرة وحضرموت “يكشف صراع النفوذ”، حيث تعتبرها السعودية “خطاً أحمر” لضمان بقائها تحت وصايتها الحصرية.
وسخّر الحوثي من القوى المحلية المتعاملة مع الرياض، قائلاً: “دور تلك الأدوات يشبه المذياع الذي يتحكم السعودي برفع أو خفض صوته”، مؤكداً أن “صيغة قراراتهم ومواقفهم تخرج بإخراج سعودي كامل وإشراف أمريكي”.
وأوضح أن السعودية توظف “كافة العناوين السياسية والدينية” من “عناوين دينية تكفيرية” إلى “عناوين علمانية بحتة” لتجنيد تشكيلات مقاتلة تحت لوائها، لخدمة هدف واحد هو “السيطرة والاستحواذ”.
وشدد عبد الملك الحوثي على أن “الدور السعودي ليس فعل خير”، بل هو “دور مرسوم في إطار التبعية للمصالح الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية”، بهدف “السيطرة على القرار السياسي اليمني واستغلال الثروات الكبيرة غير المستخرجة في المحافظات الشرقية وغيرها”.
وأكد على “حق الشعب اليمني في أن يكون شعباً حراً مستقلاً، وليس مستعبداً للنظام السعودي”، الذي وصفه بأنه “مستعبد بدوره للأمريكي والصهيوني واللوبي اليهودي”، مشيراً إلى أن استهداف اليمن يرتبط أيضاً بموقفه الثابت في “نصرة الشعب الفلسطيني وتجاه ما يحدث في غزة”.
ارسال الخبر الى: