صادم الأتوبيس الترددي يسجل 75 مكونا محليا ويختصر 90 ساعة شهريا للمواطنين كيف حول مصر 106 كيلومترا

بات المواطن المصري يحصل على 45 يومًا إضافياً من حياته سنوياً، بينما ارتفعت نسبة الصناعة الوطنية داخل حافلات النقل الحديثة إلى 75%. هذا هو قلب التحول الذي أحدثه مشروع الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري الذي يبلغ طوله 106 كيلومتراً، كما سلط عليه الضوء برنامج وثائقي.
يعد المشروع، الذي تنفذه وزارة النقل تحت إشراف الفريق كامل الوزير، أول تطبيق لفكرة الحافلات التي تسير في حارة منفصلة بمحطات منتظمة على نطاق الطريق الدائري بكامل مساره. ويهدف إلى معالجة أزمة مرورية استمرت لعقود.
ويربط النظام بين ثلاث محافظات هي القاهرة والجيزة والقليوبية عبر 48 محطة. وتعتمد الحافلات الكهربائية الصديقة للبيئة، والتي تم تصنيعها بأيدي عمالة مصرية ماهرة، على نسبة مكون محلي تطورت من نحو 45% إلى 75%، مما يساهم في توفير العملة الصعبة وفتح فرص عمل.
كيف يختصر الوقت؟ تستقبل المحطات ما يعادل 20 أتوبيساً خلال الساعة الواحدة بزمن تقاطر لا يتعدى 3 دقائق. ويوفر ذلك على المستخدم ما يقارب 3 ساعات يومياً خلال رحلتي الذهاب والعودة، أي ما يعادل 90 ساعة شهرياً و45 يوماً كاملاً خلال العام الواحد.
تم تنفيذ المشروع وفق توجيهات لمعالجة الزحام الذي كان يتسبب في إهدار الوقت والحوادث. وتمت زيادة حارة رابعة للطريق بكامل مساره دون عوائق أو إشارات. كما تم بناء محطات حديثة وذكية تعمل إلكترونياً وفق أنظمة عالمية، وتتكامل مع وسائل نقل أخرى مثل مترو الأنفاق والمونوريل والقطار الكهربائي في محطات محورية.
يغطي المسار بكاميرات مراقبة لضمان السلامة والانتظام.
ارسال الخبر الى: