الآلاف يتظاهرون في المكسيك احتجاجا على سياسات شينباوم الأمنية
أصيب 120 شخصاً على الأقل بجروح، معظمهم من رجال الشرطة، أمس السبت، خلال تظاهرة في شوارع مكسيكو سيتي احتجاجاً على سياسات حكومة الرئيسة كلوديا شينباوم. ودعا إلى هذه التظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي ممثلون عن جيل زد، وذلك احتجاجاً على عنف عصابات المخدرات وسياسات شينباوم الأمنية، رغم أن مراسل وكالة فرانس برس شاهد مشاركين من مختلف الأعمار.
وأكد وزير السلامة العامة في مكسيكو سيتي، بابلو فاسكيس، في مؤتمر صحافي أن 100 شرطي أصيبوا، من بينهم 40 احتاجوا إلى العلاج في المستشفى. وأضاف في تصريح لصحيفة ميلينيو المحلية أن 20 مدنياً أصيبوا أيضاً. وذكر الوزير أنه اعتُقِل 20 شخصاً، بينما وجهت اتهامات إلى 20 آخرين بارتكاب مخالفات إدارية.
وقال بابلو فاسكيز، رئيس الأمن في مدينة مكسيكو، للصحافيين: لعدة ساعات، تواصلت هذه الاحتجاجات وتطورت سلمياً، إلى أن بدأت مجموعة من الأفراد الملثمين بارتكاب أعمال عنف. وأفاد بأن 100 شرطي أصيبوا، منهم 40 احتاجوا إلى تلقي العلاج في المستشفى بسبب الكدمات والجروح، فيما أصيب 20 متظاهراً أيضاً. واعتقلت السلطات 20 شخصاً بتهمة ارتكاب جرائم مثل السرقة والاعتداء، بما في ذلك هجوم مزعوم على صحافي، وفقاً لفازكيز.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةكلوديا شينباوم... عالمة المناخ الفائزة برئاسة المكسيك
ونزل الآلاف الى الساحة الرئيسية في مكسيكو للمشاركة في تظاهرة دعا إليها على مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمون من جيل زد، وآخرون مناصرون لـحركة سومبريرو التي أنشئت عقب اغتيال رئيس بلدية عُرف بمواجهته جماعات الجريمة المنظمة. ويشير مصطلح جيل زد إلى الأشخاص الذين ولدوا من عام 1997 إلى عام 2012، في أعقاب جيل الألفية، وتبنت مجموعات احتجاجية في بلدان أخرى في جميع أنحاء العالم هذه التسمية للدفع باتجاه التغيير الاجتماعي والسياسي. وشككت حكومة المكسيك في الدوافع وراء مسيرات أمس السبت، قائلة إن تنظيمها جاء إلى حد كبير من جانب خصوم سياسيين يمينيين، وروجت لها حسابات آلية على وسائل التواصل الاجتماعي.
ورفع المتظاهرون راية القراصنة المأخوذة من مسلسل المانغا الياباني الشهير وان بيس، التي تحولت إلى رمز
ارسال الخبر الى: