الآلاف يؤدون صلاة فجر الجمعة الأولى في المسجد الأقصى بعد إغلاقه
27 مشاهدة
القدس | وكالة الصحافة اليمنية |

توافد مئات الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى وباحاته لإحياء صلاة فجر الجمعة الأولى بعد الإغلاق القسري الذي استمر أربعين يوماً، في مشهد جسّد الشوق الكبير للمسجد والتمسك به.
وفي أول جمعة عقب الإغلاق القسري، امتلأ المصلى القبلي في المسجد الأقصى المبارك بآلاف المصلين الذين توافدوا لأداء صلاة الفجر.
وتمكن آلاف المواطنين من الوصول إلى رحاب الأقصى رغم القيود المشددة، حيث فرضت قوات الاحتلال إجراءات صارمة عند الأبواب، شملت التدقيق في الهويات ومنع دخول عدد من الشبان، إلى جانب الاعتداء على بعض المصلين ومحاولة إبعادهم عن الباحات.
وجاءت هذه العودة الواسعة بعد أطول إغلاق للأقصى منذ عقود، في خطوة تعكس إصرار الفلسطينيين على كسر القيود وإعادة الحياة إلى المسجد.
وفي السياق، انطلقت دعوات فلسطينية للحشد الواسع، تأكيداً على أن تكون صلاة الجمعة الأولى بعد إعادة فتح الأقصى الأكبر في تاريخه، وإعادة توجيه البوصلة نحو المسجد الأقصى المبارك.
ودعت حركة حماس أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل إلى شد الرحال وعمارة المسجد الأقصى والرباط فيه، بعد فتحه إثر إغلاق الاحتلال له لأكثر من أربعين يوماً.
وأكدت أن المسجد الأقصى سيبقى عنوان الصراع، وأمانة في أعناق الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مجددة العهد ببذل الغالي والنفيس حتى تحريره وتطهيره من دنس الاحتلال.
وأعاد الاحتلال فتح المسجد الأقصى أمام المصلين بدءاً من صلاة فجر أمس الخميس، بعد أربعين يوماً متواصلة من الإغلاق.
وحرم إغلاق الأقصى الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة والتراويح خلال شهر رمضان، إضافة إلى صلاة عيد الفطر، في واحدة من أطول فترات الإغلاق التي يشهدها المسجد.
واستغلت “جماعات الهيكل” المزعوم فترة “عيد الفصح” اليهودي، التي بدأت في 2 نيسان/أبريل الجاري وتستمر حتى التاسع منه، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله.
وكانت جهات رسمية ودينية قد حذّرت من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة، وتصعيدا خطيرا يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الإجراءات.
ارسال الخبر الى: