اكتشاف نقوش صخرية عمرها 10 آلاف عام في سيناء

27 مشاهدة

كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن موقع أثري جديد في جنوب سيناء يضم نقوشاً ورسومات صخرية يعود تاريخ أقدمها إلى ما بين 10 آلاف و5500 عام قبل الميلاد، في اكتشاف وصفته وزارة السياحة والآثار بأنه من أهم اكتشافات الفن الصخري في البلاد خلال السنوات الأخيرة. وذكرت الوزارة في بيان، الخميس، أن الموقع المعروف باسم هضبة أم عِراك يقع في منطقة صحراوية قرب سرابيط الخادم، على بعد نحو خمسة كيلومترات شمال شرق معبد سرابيط الخادم ومناطق تعدين النحاس والفيروز، في موقع مرتفع يشرف على مساحة واسعة تمتد حتى هضبة التيه، ما يرجّح استخدامه عبر العصور كنقطة مراقبة ومكان تجمع واستراحة.

ويضم الموقع مأوى صخرياً طبيعياً من الحجر الرملي يمتد على الجانب الشرقي للهضبة بطول يزيد على 100 متر، ويتراوح عمقه بين مترين وثلاثة أمتار، فيما يتدرج ارتفاع سقفه بين متر ونصف ونصف متر. ويحتوي سقف المأوى على عدد كبير من الرسومات الصخرية المنفذة بالمداد الأحمر، إلى جانب رسومات أخرى باللون الرمادي وُثقت للمرة الأولى، فضلاً عن نقوش منفذة بأساليب وتقنيات متعددة تعكس تنوعاً فنياً وحضارياً فريداً.

وقال وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، إن الاكتشاف يمثل إضافة مهمة لخريطة الآثار المصرية ودليلاً جديداً على تعاقب الحضارات في سيناء عبر آلاف السنين، مؤكداً أن مثل هذه الاكتشافات تسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية. بدوره، وصف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هشام الليثي، الموقع بأنه متحف طبيعي مفتوح يوثق تطور التعبير الفني والرمزي للإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ حتى الفترات الإسلامية.

وأسفرت أعمال التوثيق داخل المأوى الصخري عن العثور على كميات كبيرة من فضلات الحيوانات وتقسيمات حجرية كوّنت وحدات معيشية مستقلة تتوسطها بقايا مواقد، ما يشير إلى استخدام الموقع لاحقاً كملجأ للبشر والماشية للحماية من العواصف والبرد، ويؤكد تكرار النشاط البشري فيه عبر فترات زمنية متعاقبة. كما عُثر على أدوات حجرية وكسرات فخارية يرجّح تأريخ بعضها إلى عصر الدولة الوسطى، بينما يعود بعضها الآخر إلى

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح