اكتشاف جينات غامضة داخل الإنسان فهل تزوج البشر قديما من سلاسة الجن
37 مشاهدة
اكتشف علماء آثار وجينات آثار سلالات بشرية غامضة اختفت منذ ملايين السنين وتركت بصمتها داخل الحمض النووي للإنسان الحديث.يحمل جسم الإنسان الحديث أسرارًا تعود إلى عصور سحيقة، بعضها لم يُكتشف بعد في السجل الأحفوري، لكنه لا يزال حاضرًا داخل الجينات.
فقد تمكن علماء من جامعة كاليفورنيا في بيركلي من تحديد إشارات وراثية تعود إلى مجموعات بشرية قديمة غامضة أطلق عليها العلماء اسم السلالات الشبحية أو سلالات الجن، وهي جماعات من أشباه البشر عاشت في الماضي البعيد وتزاوجت مع أسلاف الإنسان قبل أن تختفي تمامًا من الوجود. وفقا لـ iflscience
ولا تمثل هذه الاكتشافات مجرد تفاصيل في تاريخ التطور البشري، بل تكشف أن شجرة الإنسان ليست خطًا مستقيمًا كما كان يعتقد سابقًا، وإنما شبكة معقدة من اللقاءات والهجرات والتزاوج بين مجموعات بشرية مختلفة.
كان العلماء يعرفون منذ سنوات أن الإنسان الحديث يحمل أجزاء من الحمض النووي تعود إلى أقارب بشريين منقرضين، أبرزهم إنسان النياندرتال والدينيسوفان.
لكن الدراسة الجديدة كشفت عن وجود آثار لسلالتين أكثر غموضًا، لم يتمكن العلماء حتى الآن من تحديد هويتهما بشكل نهائي، ولهذا أطلقوا عليهما اسم السلالات الشبحية أو سلالات الجن
وقالت يوليان تشانغ، الباحثة المشاركة في الدراسة من جامعة كاليفورنيا في بيركلي، إن هذه المجموعات كانت منفصلة عن أسلافنا بفترات زمنية ضخمة امتدت من مئات الآلاف إلى أكثر من مليون عام من التطور المستقل. وفقا لـ iflscience
كشفت الدراسة عن أن إحدى هذه السلالات تعود إلى مجموعة بشرية قديمة للغاية، انفصلت عن بقية أسلاف البشر قبل نحو 1.8 مليون عام.
ويعتقد العلماء أن هذه السلالة فائقة القِدم ربما كانت مرتبطة بأشكال بشرية مبكرة مثل الإنسان المنتصب (Homo erectus)، الذي غادر أفريقيا قبل نحو 1.8 مليون عام وانتشر في مناطق واسعة من آسيا. وفقا لـ iflscienc
ورغم عدم العثور حتى الآن على حمض نووي مباشر من هذه المجموعة، تشير الأدلة الجينية إلى أنها تركت آثارًا انتقلت لاحقًا إلى الإنسان الحديث عبر تزاوجها مع الدينيسوفان، أحد أقارب النياندرتال.
ارسال الخبر الى: