اكتتابات 2026 سبايس إكس و أوبن إيه آي في قلب سباق البورصة

53 مشاهدة
يبدو عام 2026 مرشح لأن يتحول إلى عام إعادة ترتيب داخل أسواق الأسهم العالمية لا بسبب صعود سهم هنا أو هبوط سهم هناك بل لأن موجة إدراجات عملاقة لشركات غير مدرجة حتى الآن قد تدفع المؤشرات المرجعية الكبرى إلى إعادة وزن الولايات المتحدة والقطاعات التكنولوجية بشكل تلقائي وبما يترتب على ذلك من تدفقات بمليارات الدولارات من صناديق تتبع المؤشرات البداية جاءت من سنة 2025 التي شهدت انتعاشا مشجعا في سوق الطروحات العامة عالميا مدعوما بحيوية أسواق الولايات المتحدة والصين وهونغ كونغ مع تركز اهتمام المستثمرين على شركات التكنولوجيا والابتكار وفي قراءة لهذا المناخ قالت رئيسة قسم الاكتتابات العامة في الأميركيتين لدى شركة الخدمات المهنية والاستشارات العالمية إي واي EY راشيل جيرينغ في ديسمبر كانون الأول الماضي إن سوق اكتتابات الأميركيتين أظهر مرونة ملحوظة في 2025 مع الحفاظ على خزان قوي من الشركات عالية الجودة ويتوقع أن يكون عام 2026 أكبر حجما إذ أشارت تحليلات سوقية لدى إي واي إلى أن النظرة المستقبلية بناءة بفضل خزان إدراجات قوي في وقت تتراهن فيه الأسواق على قطاعات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والطاقة والتحول الطاقي وحذرت مزود المؤشرات العالمية إم إس سي آي MSCI في دراسة صادرة بتاريخ 11 فبراير شباط 2026 من أن موجة محتملة من الاكتتابات العملاقة خلال العام نفسه ومن بينها سبايس إكس قد تؤدي إلى إعادة تشكيل المؤشرات القياسية للأسهم العالمية عبر تعديل الأوزان والتعرضات القطاعية والجغرافية داخل هذه المؤشرات وأوضح إم إس سي آي أن مؤشراته تبنى على أساس القيمة السوقية المعدلة بنسبة الأسهم الحرة للتداول وهو ما يعني أن إدراج شركة خاصة ذات قيمة سوقية مرتفعة ينعكس مباشرة على تركيبة المؤشر من خلال إدخال وزن جديد يحتسب وفق حجم الأسهم المتاحة للتداول وبحسب الدراسة فإن هذا الإدراج لا يقتصر على إضافة شركة جديدة إلى قائمة المكونات بل يستتبع إعادة توزيع الأوزان النسبية لبقية الشركات المدرجة داخل المؤشر كما أشار المزود إلى أن أي تعديل في الأوزان حتى وإن بدا محدودا كنسبة مئوية قد يترجم إلى تدفقات مالية كبيرة عند تطبيقه من قبل الصناديق التي تتبع المؤشرات بصورة آلية مثل الصناديق المتداولة في البورصة ETF والصناديق السلبية والتي تلتزم بإعادة موازنة محافظها بما يتوافق مع الأوزان الجديدة فور اعتمادها وتعد سبايس إكس الاسم الأبرز ضمن موجة الطروحات المحتملة إذ أفادت وكالة رويترز في 28 يناير كانون الثاني الماضي أن سبايس إكس تدرس طرحا عاما أوليا في منتصف يونيو حزيران 2026 وأشارت إلى أن الشركة قد تستهدف جمع ما يصل إلى 50 مليار دولار عند تقييم يقارب 1 5 تريليون دولار وهي أرقام إذا تحققت قد تجعل العملية من أضخم الطروحات في تاريخ الأسواق وبالتوازي برزت أوبن إيه آي OpenAI أحد أكبر الأسماء المرشحة للبورصة فقد ذكرت رويترز في أكتوبر تشرين الأول الماضي أن الشركة تضع ترتيبات تمهد لاكتتاب قد يصل تقييمه إلى تريليون دولار مع احتمال التفكير في تقديم ملفات إلى الجهات التنظيمية بدءا من النصف الثاني من 2026 حتى لو بقيت التوقيتات مرهونة بظروف السوق كما تعد أنثروبيك Anthropic من الأسماء المرشحة ضمن موجة الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي قد تتجه إلى الطرح العام في 2026 وأوضحت إم إس سي آي أنها اختبرت الأثر المحتمل لهذه الإدراجات العملاقة عبر نموذج افتراضي إذ أخذت 10 شركات كبرى غير مدرجة ومدعومة برأس المال المغامر ثم قدرت ماذا سيحدث لو تم إدراجها وإدخالها ضمن المؤشر العالمي الواسع الذي يضم أسواقا متقدمة وناشئة MSCI ACWI IMI وبينت الدراسة أن نسبة الأسهم الحرة للتداول هي العامل الحاسم في حجم التأثير فكلما ارتفعت هذه النسبة زادت قابلية الشركات للدخول إلى المؤشر وارتفع وزنها داخله ما يؤدي تلقائيا إلى إعادة توزيع الأوزان بين الدول والقطاعات في المؤشر وأضافت إم إس سي آي أن هذا النوع من التغييرات لا يبقى نظريا لأن صناديق تتبع المؤشرات مثل صناديق ETF والصناديق السلبية وتضطر إلى إعادة موازنة محافظها بما يتوافق مع الأوزان الجديدة وهو ما قد يخلق تدفقات شراء وبيع كبيرة مرتبطة بالمؤشرات وبناء على هذه النمذجة خلصت المؤسسة إلى أن إدراج هذه الشركات إذا تم في الولايات المتحدة وبنسب أسهم حرة مرتفعة قد يعزز الوزن الأميركي داخل المؤشرات العالمية مع ما يرافق ذلك من تحولات في توزيع الاستثمارات عبر الدول والقطاعات nbsp

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح