شاشات افتراضية ومواقف حاسمة البركاني يرسم خريطة الطريق للأمن العربي من قلب البرلمان

بينما تجمع الشاشات الافتراضية رؤساء البرلمانات العرب في المؤتمر التاسع والثلاثين للاتحاد، كان الواقع العربي يفرض نفسه بحاضره الثقيل.
لم تكن مشاركة الامين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام، رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني مجرد كلمة بروتوكولية، بل كانت رسالة واضحة مفادها أن الأمن العربي خط أحمر لا يتجزأ.
في مشهد تسليم رئاسة الاتحاد للمملكة العربية السعودية، استهل البركاني مداخلته بتأكيد أن الأمة تمر بمخاض عسير.
ولم يكتفِ بإدانة ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة ولبنان فحسب، بل وضع الإصبع على الجرح الأعمق: التدخل الإيراني.
ووصف البركاني ما يقوم به النظام الإيراني من استهداف للسعودية والخليج والأردن بأنه ليس مجرد تصعيد، بل هو فرض للإرادة بإخضاع الجوار، مشيداً بالدرع الحصين الذي ضربته دول الخليج لحماية منشآتها وشعوبها.
ولأن اليمن يقف في قلب العاصفة، ربط البركاني بحنكة سياسية بين فوضى المليشيات والأمن العالمي؛ فاستعادة الدولة من قبضة الحوثي المدعوم إيرانياً ليست شأناً يمنياً داخلياً فحسب، بل هي البوابة الآمنة لضمان انسيابية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، ومنع تحويلها إلى ورقة ابتزاز دولي.
رسالة البركاني اختصرت سنوات من الصراع في جملة واحدة: مستقبل الأمة لا يصنعه إلا أبناؤها، موجهاً البوصلة البرلمانية العربية نحو بناء قوة ذاتية، ومسلماً الراية للسعودية لقيادة المرحلة المقبلة بثقة وتطلعات جديدة.
#اليمن #مجلس_النواب #الاتحاد_البرلماني_العربي #السعودية #الأمن_العربي #فلسطين
ارسال الخبر الى: