افتتاحية واشنطن بوست أمريكا خرجت من الحرب محملة بالخسائر بعكس إيران
متابعات..|
يواصل الإعلام الأمريكي توجيه سياطه لجلد الإدارة الامريكية التي لم تتخلى عن نبرة النصر المزعوم على إيران على الرغم مما كشفت عنه “مذكرة التفاهم” من خسائر أمريكية استراتيجية ناهيك عن خسائرها المباشرة من الحرب والحصار.
وفي هذا السياق اعتبرت أن إيران نجت من الهجوم الأمريكي “الإسرائيلي” بينما لم تحقق واشنطن أي مكاسب وعلى العكس فقد تحمّلت كلفة خيالية لحربٍ جرّها إليها نتنياهو.
وسخرت صحيفة العاصمة الأمريكية من “ترامب” وقالت إنه بدا خلال قمة مجموعة السبع في “مزاج مندوب مبيعات” بينما تولّى نائبه جي دي فانس الدفاع عن نتائج الحرب على إيران والتي كان سقف أهدافها عالياً ولا يبدو ان شيئاً منه قد تحقق.
وأكدت أن صورة الجيش الأمريكي القادر على الردع اهتزت أمام العالم كلّه لا سيّما الحلفاء ووجدت دول الخليج نفسها تدافع عن القواعد الأمريكية بدلاً من أن تدافع هي عنها.
ولفتت إلى أن واشنطن خسرت استراتيجياً جراء حرب ايران وتداعت تحالفاتها حيث رفضت أوروبا المشاركة في الحرب أو حتى الإسهام في فتح مضيق هرمز
وشددت على أن أمريكا استهلكت قدراتها الصاروخية الدفاعية والهجومية واستنزفت أكثر من نصف مخزونها من أنواع الذخائر الرئيسية، وفق دراسة لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.
وبينما احتفظت إيران وفق تقارير استخباراتية بنحو 70 بالمئة من ترسانتها الصاروخية وربما إعادة تطويرها، أكدت مصادر في البنتاجون إلى أن تعويض الأسلحة المفقودة يحتاج إلى ست سنوات على أقل تقدير وربما أكثر.
أما على الصعيد الاقتصادي فقد تمكنت طهران من توظيف ورقة مضيق هرمز بأسلوب استثنائي بطريقة فاقت ورقة “النووي الإيراني” وأثّرت بقوة على الاقتصاد الأمريكي والعالمي لاسيما الدول الأوروبية.
وحصدت إيران وقفاً فوريّاً للقتال ورفعاً للحصار البحري عن موانئها، إضافة إلى استثناءات تسمح لها باستئناف تصدير النفط والإفراج عن 24 مليار دولار من أصولها المجمدة، فضلا عن إنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار.
ارسال الخبر الى: