افتتاحية الجارديان تصادم الإمارات والسعودية يجعل آخرون يدفعون الثمن ترجمة خاصة

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن الخلاف بين السعودية والإمارات يستمر في التصاعد، ولن يفلح حتى احتوائه بسبب الانقسام الراهن، وتباعد العلاقة بين الدولتين، واختلاف وجهات نظرهما تجاه الكثير من القضايا في المنطقة.
وتحدثت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم – ترجمها الموقع بوست - عما وصفته بالخطر جراء هذا التدهور، مشيرة إلى أن السلام وإعادة الإعمار قد يصبحان أكثر صعوبة في تحقيق الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، معتبرة أنه بدون استراتيجية إقليمية متماسكة، تبدو آفاق إقامة دولة فلسطينية المتوترة بالفعل أكثر ضعفا، وأن دول الخليج ليست الوحيدة التي يجب أن تخشى تداعيات هذا الانقسام.
وأوضحت أن الخلافات بين الرياض وأبوظبي قطعت الاستراتيجية العميقة والتنافس الاقتصادي والسياسي الذي جمع الدولتين من قبل حول عدة ملفات، وسنوات من الشراكة.
وفي حين قالت إن السعودية تركز على التحول الداخلي وترغب في منطقة مستقرة تساعد على الاستثمار كانت الإمارات أكثر نشاطا في سياستها الخارجية، مقتنعة بأن التغييرات الجذرية خاصة في احتواء الأحزاب الإسلامية ضرورية لتحقيق الاستقرار طويل الأمد، وتحالف بشكل متزايد مع إسرائيل.
وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن السياسة بالوكالة هي القاعدة الأساسية لقوى الخليج، لكن الإمارات بدت متحمسة بشكل خاص، قائلة إن هذه المنافسة تمتد إلى التسابق على تأييد الولايات المتحدة؛ وكلا البلدين لديهما علاقات مالية متزايدة مع عائلة ترامب، وفيما تسعى السعودية إلى اتفاق دفاع متبادل مع تركيا وباكستان؛ تريد الإمارات علاقة مع الهند.
وقالت إن محمد بن سلمان ومحمد بن زايد شكلا تحالفا وثيقا خلال الفترة الماضية، وقادا حصارا على قطر، مما عطل التجارة والاستقرار والحياة في المنطقة، وبات ينظر لبن زايد كمرشد لولي العهد السعودي.
وتشير إل أن الرياض استعارت جوانب من نموذج الإمارات، وتدخلت الدول معا – بتكلفة باهظة – ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، سعوا معا لاحتواء الربيع العربي، ودعموا الحكم الاستبدادي في مصر والبحرين وأماكن أخرى.
وتذكر أنه بحلول عام 2023، تدهورت العلاقة بين الدولتين، وأفادت التقارير أن ولي العهد السعودي اتهم الإمارات بأنها طعنتنا في الظهر، وفي أواخر العام
ارسال الخبر الى: