اغتيال القيادي بتحالف السيادة صفاء الحجازي باستهداف موكبه شمال بغداد
233 مشاهدة
قتل صفاء الحجازي القيادي في تحالف السيادة أكبر القوى السياسية العربية السنية في العراق والمرشح للانتخابات البرلمانية صباح اليوم الأربعاء بانفجار استهدف موكبه شمالي العاصمة بغداد في أول عمليات العنف المتصلة بالانتخابات المقررة في الحادي عشر من نوفمبر تشرين الثاني المقبل ووفقا لمسؤولين في جهاز الشرطة العراقية في بغداد فإن الحجازي تعرض لهجوم بواسطة عبوة ناسفة وضعت أسفل سيارته الشخصية عندما كان عائدا إلى منزله في بلدة الطارمية شمالي بغداد وقال عقيد في الشرطة العراقية لـالعربي الجديد إن المعلومات الأولية تؤكد وجود إصابات أخرى بين أفراد حمايته ومرافقي الحجازي مؤكدا في اتصال عبر الهاتف أن العبوة الناسفة وضعت له عندما كان داخل بغداد متجها إلى منزله في الطارمية 25 كيلومترا شمالي العاصمة معتبرا أنه من المبكر اتهام جهة بعينها بالوقوف وراء الحادث ويعتبر الحجازي أبرز مرشحي تحالف السيادة أكبر القوى السياسية العربية السنية بالبلاد بزعامة خميس الخنجر من جانبه نعى رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني الحجازي قائلا في بيان ننعى إلى أبناء شعبنا وأهلنا في قضاء الطارمية خاصة الشهيد الأستاذ صفاء الحجازي الابن البار والمرشح ضمن تحالفنا تحالف السيادة الذي ارتقى شهيدا صباح هذا اليوم إثر عبوة غادرة استهدفته مع اثنين من مرافقيه في عمل إرهابي جبان أراد النيل من رجال الموقف والكلمة والمبدأ ودعا المشهداني الحكومة والجهات الأمنية المختصة إلى ضرورة القيام بالإجراءات التحقيقية اللازمة وتشكيل لجنة تتولى التحقيق في هذه الجريمة البشعة لمعرفة الجناة وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم بدورها اتهمت النائب عائشة المساري من وصفتهم بـأيادي الغدر والخيانة في جريمة اغتيال صفاء الحجازي وأكدت في بيان لها أن الجريمة تعيد إلى أذهاننا أيام الاغتيالات السوداء التي ظن العراقيون أنهم تجاوزوها إلى غير رجعة وحذرت من أن عودة مسلسل الاغتيالات تدق ناقوس الخطر في أمن العاصمة بغداد بعد أن عاش المواطنون فترة من الاستقرار والطمأنينة وأكدت أن الجريمة لن تمر دون حساب مطالبة الجهات الأمنية والحكومية بـتحمل مسؤولياتها كاملة في كشف الجناة ومحاسبة كل من تورط في هذا العمل الإجرامي أو تستر عليه أيا كان موقعه وهذه أول عملية اغتيال يتعرض لها مرشح للانتخابات وسياسي بارز منذ فترة طويلة في بغداد التي تشهد تحسنا أمنيا كبيرا مقارنة بالسنوات الماضية وقال الخبير بالشأن السياسي العراقي أحمد الحمداني لـالعربي الجديد إن الحجازي كان من أبرز الضامنين للفوز بالانتخابات المقررة بعد أقل من 4 أسابيع من الآن وأضاف الحمداني أن الحجازي عرف بمواقفه المناوئة للمليشيات والجماعات المسلحة بشكل كامل وركز في برنامجه على إخراجها من مناطق شمال بغداد وسبق أن تعرض لحملات إعلامية من قبل فصائل مسلحة معروفة في العراق معتبراnbsp أن الحكومة أمام تحد أمني جديد يتضمن سلامة جميع المرشحين المعروفين والبارزين والحفاظ على سلامتهم من عمليات مماثلة