قضية اغتيال الحمدي تعود في الصراع السعودي الإماراتي تفاصيل
متابعات خاصة – المساء برس|
أعادت منصات إماراتية، اليوم، إحياء ملف اغتيال الرئيس اليمني الأسبق إبراهيم الحمدي، موجهة أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى المملكة العربية السعودية بالوقوف خلف الجريمة التي تعود إلى سبعينيات القرن الماضي.
وتداول ناشطون إماراتيون على منصة «إكس» مقطعاً مصوراً للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، يتحدث فيه عن ملابسات اغتيال الحمدي، متضمناً اتهامات صريحة للسعودية بالتورط في العملية، في خطوة وصفت بأنها كسر لمحرمات سياسية ظلت مغلقة لعقود.
ويأتي هذا التحرك في سياق حرب إعلامية مفتوحة بين الطرفين، تتبادل فيها الرياض وأبوظبي الاتهامات بشأن ملفات إقليمية حساسة، على رأسها اليمن، إذ تحول الخلاف من تباينات مكتومة إلى صراع مكشوف يشمل نبش قضايا تاريخية ثقيلة.
وسبق لناشطين سعوديين أن لوحوا بفتح ملفات تتعلق بالدور الإماراتي خلال سنوات الحرب على اليمن، بما في ذلك مطالبات بتعويضات عن الأضرار والخسائر التي لحقت بالبلاد نتيجة العمليات العسكرية والسياسات الميدانية لأبوظبي.
ارسال الخبر الى: