ذكرى اغتيال مشعل التمو دعوات إلى السلم الأهلي وضمان الحقوق الكردية
تصدرت قضايا السلم الأهلي والحقوق القومية ومستقبل إدماج المؤسسات والقوى المحلية في مؤسسات الدولة السورية المشهد السياسي في محافظة الحسكة شمال شرقي سورية، في ظل تحذيرات من تصاعد التوتر والخطاب القومي عقب مظاهرات طالبت بتعزيز حضور مؤسسات الدولة وتسريع عملية الإدماج، بالتزامن مع دعوات سياسية ومدنية إلى حماية التنوع المجتمعي وتثبيت الحقوق الكردية في الدستور. وفي حين حذّر مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، اليوم الخميس، من تحويل الخلافات السياسية والأمنية إلى صراع بين مكونات المحافظة، شهدت مدينة القامشلي، أمس الأربعاء، إحياء الذكرى الخامسة عشرة لاغتيال السياسي الكردي السوري مشعل التمو، وسط تأكيدات ضرورة تعزيز السلم الأهلي وضمان الحقوق السياسية والقومية للكرد في سورية الجديدة.
مسد يحذّر من تصاعد التوتر القومي
وحذّر مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، الخميس، من تصاعد التوتر والخطاب القومي في محافظة الحسكة، ودعا إلى عدم تحويل الخلافات السياسية والأمنية إلى صراع بين مكونات المحافظة، وذلك بعد مظاهرات شهدتها الحسكة أخيراً طالبت بتعزيز حضور مؤسسات الدولة وتسريع خطوات إدماج قسد فيها. وقال المجلس، في بيان إلى الرأي العام، إن التطورات الأخيرة في مدينة الحسكة رافقها توتر واحتقان وخطابات ومواقف من شأنها أن تثير حساسيات قومية ومجتمعية، مشيراً إلى أن المحافظة عرفت تاريخياً بتنوعها وتداخل مكوناتها.
وأكد أن لأبناء الحسكة، بمختلف انتماءاتهم، مطالب وهواجس وحقوقاً مشروعة، وأن قضايا الأمن والخدمات وحضور مؤسسات الدولة والحقوق السياسية والإدارية ينبغي أن تناقش عبر القانون والحوار والمسار السياسي، بعيداً عن التخوين والإقصاء والتحريض. وجاء بيان مسد بعد مظاهرة شهدتها مدينة الحسكة في 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، طالب المشاركون فيها بتعزيز حضور مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن في المحافظة وتسريع إدماج قسد في المؤسسات الحكومية. كما شهدت مناطق أخرى في المحافظة وقفات احتجاجية تناولت مطالب مرتبطة بالخدمات والإدماج.
وجدد المجلس تحذيره من تحويل الخلافات السياسية أو الأمنية إلى خلافات بين مكونات المجتمع، ومن استخدام الحوادث أو الرموز والهويات القومية والدينية لإثارة العداء والكراهية، داعياً الكرد والعرب والسريان الآشوريين وسائر أبناء الحسكة إلى عدم الانجرار وراء دعوات
ارسال الخبر الى: