اعضاء في الكونغرس يدعون إدارة ترامب إلى تمديد وضع الحماية المؤقتة لليمنيين

يمنات
دعا 23 عضواً في الكونغرس الأمريكي إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تمديد وإعادة تصنيف اليمن ضمن برنامج “وضع الحماية المؤقتة” (TPS)، محذرين من أن إنهاء البرنامج سيعرّض نحو 1380 يمنياً لخطر الترحيل القسري خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب رسالة (متداولة) مؤرخة في 14 أبريل/نيسان 2026 وموجهة إلى وزيري الخارجية والأمن الداخلي، شدد النواب على “الحاجة الملحة” لاتخاذ إجراء عاجل، معتبرين أن قرار وزارة الأمن الداخلي الصادر في 13 فبراير/شباك الماضي بإنهاء البرنامج “منفصل تماماً عن واقع الأوضاع الأمنية والإنسانية في اليمن”.
وأشار الموقعون إلى أن اليمن ما يزال يشهد “ظروفاً خطيرة للغاية”، مع غياب مقومات العودة الآمنة، واستمرار الصراع المسلح والانقسام السياسي والتدخلات الخارجية.
كما أكدوا أن إعادة اليمنيين في ظل هذه الظروف قد تعرّضهم لـ”مخاطر تهدد حياتهم”.
وأضافت الرسالة أن القصف المتكرر، بما في ذلك ضربات نفذتها دول أجنبية خلال العام الماضي، أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وتدمير بنى تحتية حيوية، مثل الموانئ والمطارات، ما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في البلاد.
وأكد النواب أن العديد من المستفيدين من البرنامج “أسسوا عائلات ومهناً ومنازل في الولايات المتحدة”، محذرين من أن ترحيلهم سيؤدي إلى تداعيات إنسانية واجتماعية خطيرة.
وضمت قائمة الموقعين عدداً من الأعضاء البارزين، بينهم رشيدة طليب، إلهان عمر، ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، وبراميلا جايابال، إلى جانب آخرين.
وتأتي هذه الرسالة بالتزامن مع تحركات قانونية وحقوقية داخل الولايات المتحدة للطعن في قرار إلغاء البرنامج، حيث دعا ناشطون يمنيون إلى الاحتشاد أمام محكمة فدرالية في نيويورك، الخميس 16 أبريل/نيسان الجاري، تزامناً مع جلسة للنظر في القضية.
ويخشى آلاف اليمنيين المقيمين في الولايات المتحدة من تداعيات إلغاء البرنامج، الذي وفّر لهم حماية مؤقتة من الترحيل على مدى سنوات، في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية في بلادهم.
ارسال الخبر الى: