عقب اعتقالها مدبر الهجوم كشف سعودي لنتائج التحقيق بمحاولة اغتيال قائد العمالقة
كشفت السعودية، الأحد، نتائج التحقيق بمحاولة اغتيال قائد الفرقة الثانية عمالقة جنوبية الموالي لها، حمدي الصبيحي. يأتي ذلك عشية تقارير عن اعتقال أبرز المدبرين.
وأفادت مصادر قبلية بالصبيحة شاركت باجتماع قائد القوات السعودية في عدن فلاح الشهراني وأسر ضحايا الهجوم على موكب حمدي شكري، بأن الشهراني أكد خلال اللقاء توصلهم إلى خيوط مهمة بشأن تدبير العملية ومن يقف وراءها.
وألمح الشهراني إلى تورط قيادات كبيرة بالانتقالي.
وجاء الاجتماع عقب تقارير عن اعتقال السعودية أبرز المتورطين بتدبير العملية.
وحاصرت قوة سعودية في وقت متأخر من مساء السبت، منزل مدير أمن مديرية دار سعد مصلح الذرحاني، قبل أن تتدخل وساطة قبلية لتسليمه للقوات السعودية التي نقلته إلى معسكرها في البريقة.
وأجرت القوات السعودية تحقيقاً مع الذرحاني بشأن منفذ الهجوم وورشة تفخيخ عُثر عليها في “جعولة” بالقرب من مقر إقامة الذرحاني.
وأفادت منصات جنوبية باعتراف الذرحاني بتفاصيل مهمة بينها قيادات عسكرية وأمنية في الانتقالي شاركت وخططت للعملية.
وجاء اللقاء عشية دعوات قبلية في الصبيحة للاحتشاد إلى عدن نهاية الشهر الجاري للمطالبة بتسليم الجناة.
ومن بين المطلوبين، وفق تسويق السعودية، جلال الربيعي قائد الحزام الأمني والمختفي منذ ظهور اسمه في تدبير العملية ونشر مكالمات صوتية لتوجيهات تتعلق بتنفيذها.
ولم يتضح ما إذا كانت السعودية التي تحاول ترتيب وضع عدن تحاول إرجاء التظاهرة القبلية، أم تدفع نحو تصفيات قبلية لخصومه المفترضين بالمدينة، لكن التوقيت مؤشر على محاولة الشهراني -الذي يواجه عراقيل- استثمار الاحتقان لتفجيره في وجه خصومه المدعومين إماراتياً.
ارسال الخبر الى: