اعتقالات بالجملة بتعز وسط مخاوف الإصلاح من ترتيبات لإنهاء نفوذه
سعّرت فصائل الإصلاح بتعز، الاثنين، حملتها ضد الناشطين والصحفيين وسط تصاعد المخاوف من ترتيبات لإنهاء نفوذ الحزب في المدينة.
واعتقلت فصائل الحزب خلال الساعات الأخيرة قرابة 6 صحفيين وناشطين بينهم ناشطة. وتم ملاحقة الناشطين في أحياء المدينة، بينما أُجبرت الناشطة أروى الشميري على تسليم نفسها بعد اعتقال ابنها كرهينة.
وبررت فصائل الحزب الحملة الجديدة بأنها بناءً على قانون الطوارئ الذي أعلنه رئيس المجلس الرئاسي الموالي للسعودية في وقت سابق، في خضم المعارك مع الفصائل الإماراتية جنوباً. كما اتهمت الناشطين والصحفيين بالولاء للمجلس الانتقالي المنادي بانفصال جنوبي اليمن.
وتعد الحملة الأكبر من نوعها في مدينة تشهد استهدافاً للناشطين باستمرار، وتوقيتها، وفق خبراء، يعكس حجم المخاوف في صفوف الحزب من اقتراب إنهاء نفوذه، خصوصاً في ضوء المناشدات لنشر فصائل سعودية جديدة بديلة لتلك المتواجدة بالمدينة والتي تُتهم بنشر الفوضى.
ارسال الخبر الى: