بلاغ عن اعتقال مواطن أمريكي في أحداث معاشيق الأخيرة

أصدرت أسرة المواطن الأمريكي من أصول جنوبية، علي أحمد صالح عبده، بلاغًا عاجلًا دعت فيه المنظمات الحقوقية الدولية، وفي مقدمتها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ووزارة الخارجية الأمريكية، إلى التدخل الفوري للكشف عن مصير ابنها الذي قالت إنه فُقد منذ ثلاثة أيام في العاصمة عدن.
وأوضحت الأسرة أن قوة أمنية تتبع حماية قصر معاشيق في مدينة كريتر بمديرية صيرة اعتقلت علي من الشارع العام دون مسوغ قانوني أو مذكرة توقيف رسمية أثناء مشاركته في وقفة احتجاجية سلمية، مشيرة إلى أن الجهات الأمنية ترفض منذ لحظة اعتقاله الكشف عن مكان احتجازه أو السماح له بالتواصل مع عائلته أو الحصول على تمثيل قانوني.
وفيما يلي نص بلاغ الأسرة باللغتين العربية والإنجليزية...
بلاغ عاجل: حول الاحتجاز التعسفي للمواطن الأمريكي علي احمد صالح عبده في العاصمة عدن
تتوجه أسرة المواطن الأمريكي (من أصول جنوبية)، علي احمد صالح عبده، بهذا البلاغ العاجل إلى كافة المنظمات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والخارجية الأمريكية، للتدخل الفوري للكشف عن مصير ولدهم الذي فُقد أثره منذ ثلاثة أيام.
لقد أقدمت قوة أمنية تتبع ( حماية قصر معاشق ) في مدينة كريتر بمديرية صيرة، على اعتقال علي من الشارع العام دون أي مسوغ قانوني أو مذكرة توقيف رسمية، وذلك أثناء مشاركته في وقفة احتجاجية سلمية. ومنذ لحظة اعتقاله ترفض الجهات الأمنية الكشف عن مكان احتجازه أو السماح له بالتواصل مع عائلته أو تمثيله قانونياً.
إننا وإذ نُعرب عن قلقنا البالغ على سلامة ( ابننا علي ) نذكر بأن هذا الاستهداف ليس الأول، إذ سبق وتعرض لاعتقال تعسفي وتوثيق حالات تعذيب وحبس انفرادي بحقه وبحق شقيقه في عام 2009 بسجن الاستخبارات العسكرية بمدينة الفتح، مما يضاعف المخاوف من تكرار تلك الانتهاكات الجسيمة.
وعليه فإننا نُحمل السلطات الحكومية في عدن المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته الجسدية ونطالب المجتمع الدولي والجهات الدبلوماسية الأمريكية بالضغط لضمان إطلاق سراحه الفوري وغير المشروط، ووقف مسلسل التنكيل بالمواطنين على خلفية آرائهم السياسية.
صادر
ارسال الخبر الى: