اعترافات طاقم السفينة تفضح وجهتها الحقيقية نحو إيلات وتكشف أسرار التمويه في البحر الأحمر
128 مشاهدة
تفاصيل مثيرة..

تقرير/ وكالة الصحافة اليمنية//
في تطور لافت للأحداث في البحر الأحمر، كشف الإعلام الحربي التابع لقوات صنعاء عن تفاصيل مثيرة حول وجهة السفينة الحقيقية، والتحذيرات التي تلقتها قبل استهدافها، بالإضافة إلى رسائل هامة وجهها الطاقم إلى المجتمع البحري والشركات الملاحية.
اعترافات صادمة من طاقم السفينة
وتعد المقابلات التي أجراها الإعلام الحربي مع طاقم السفينة “ETERNITY C” بمثابة شهادة مباشرة على انتهاك السفينة لقرار الحظر البحري اليمني.
حيث أقر أفراد الطاقم صراحةً بأن السفينة كانت متجهة إلى ميناء أم الرشراش (إيلات) في فلسطين المحتلة، قادمة من ميناء بربرة في الصومال.
هذا الاعتراف يدحض أي ادعاءات سابقة حول وجهة السفينة، ويكشف أن ميناء جدة السعودي كان مجرد محطة تمويهية بغرض التموين، وليس الوجهة النهائية كما قد يُعتقد.
تكمن أهمية هذه الاعترافات في أنها تأتي من داخل السفينة نفسها، مما يضفي عليها مصداقية عالية.
فبينما كانت الروايات الرسمية قد تتضارب، فإن شهادات أفراد الطاقم تقدم صورة واضحة ومباشرة لما حدث.
حيث أكد عدد من أفراد الطاقم نقطة محورية أخرى، وهي أن كابتن السفينة لم يقم بإبلاغهم بتلقيه طلب عدم المرور والتحذير الصريح من قبل القوات البحرية اليمنية.
هذا التجاهل المتعمد للتحذيرات يثير تساؤلات حول مدى مسؤولية الكابتن والشركة المشغلة عن سلامة الطاقم والسفينة، ويشير إلى قرار متعمد بالمضي قدمًا نحو الوجهة المحظورة، على الرغم من المخاطر الواضحة.
إن هذه الاعترافات لا تؤكد فقط انتهاك قرار الحظر، بل تكشف أيضًا عن نمط محتمل من الممارسات المضللة التي قد تلجأ إليها بعض الشركات لتجنب العقوبات أو المخاطر. فاستخدام ميناء جدة كـ “وجهة تمويهية” يشير إلى محاولة واضحة لإخفاء الوجهة الحقيقية للسفينة، مما يعقد جهود المراقبة والتفتيش في المنطقة.
ويمكن أن تزيد هذه الممارسات، إذا كانت شائعة، من حدة التوترات وتؤدي إلى المزيد من الحوادث في المستقبل.
رسائل وتحذيرات مؤثرة من الطاقم
في لحظة مؤثرة، وجه طاقم السفينة “ETERNITY C” رسائل مباشرة إلى الشركات التي لا تزال سفنها تبحر نحو موانئ الكيان الإسرائيلي.
هذه
ارسال الخبر الى: