اعتراف صريح من قلب النظام المقاومة الإيرانية تهدد وجود النظام ذاته
في ظل تزايد الأزمات التي تواجه النظام الإيراني، ظهرت تصريحات لملا الحكومي تقوي، الرئيس السابق لمجلس سياسات أئمة الجمعة التابع لولاية فقيه خامنئي، تعكس عمق الخوف والهشاشة داخل هرم السلطة. إذ قدّم تقوي اعترافاً نادرًا ومباشرًا بخارطة طريق انهيار النظام، مؤكدًا الدور الحيوي الذي تلعبه “خلايا مجاهدي خلق” في هذه العملية.
هذه الكلمات لم تكن مجرد تحليل عابر، بل شهادة من داخل النظام تُظهر إدراك الملالي بأن بقائهم مرتبط بشكل وثيق بتنظيم المعارضة وقدرتها على قيادة الغضب الشعبي. حيث قال تقوي في 17 يوليو 2025: “لقد حسبوا أنه عندما يهاجمون الشخصيات، سيضعف النظام. وفي المرحلة التالية، ستسيطر خلايا مجاهدي خلق والأشرار على الساحة. ثم يقوم الشعب الساخط بإسقاط النظام”.
هذا التصريح يعبر بشكل دقيق عن تسلسل سقوط النظام حسب رؤيته: أولا تدهور هيبة السلطة بفضح رموزها، ثم استيلاء وحدات المقاومة على زمام الأمور، وأخيرًا انتفاضة الشعب ضد النظام.
إقرار بفاعلية ضرب هيبة النظام
عندما يعترف تقوي بأن استهداف الشخصيات الفاعلة يضعف النظام، فإنه يدرك أن الحملات التي تعيق الفساد وانتهاكات رموز السلطة ليست مجرد انتقادات هامشية بل ضربات موجعة تمس جسد النظام.
تحديد خلايا المقاومة كقوة منظمة ومهيمنة
لم يقل تقوي “فوضى” بل شدد على أن “خلايا مجاهدي خلق” ستسيطر على الساحة، ما يدل على خوف النظام من قوة منظمة تستطيع توجيه الغضب الشعبي وتحصينه، وهو اعتراف لا سابق له بقدرة المقاومة على قيادة التغيير.
ربط الغضب الشعبي بقيادة منظمة لإسقاط النظام
المرحلة الأخيرة في تصور تقوي هي أن “الشعب الساخط” سيكون من يقود إسقاط النظام، وهو ما يؤكد أن الوحدة بين الحراك الشعبي والتنظيم الفاعل للمقاومة هي مفتاح التغيير الجذري.
من الشعارات إلى الواقع: دليل على نجاح استراتيجية “الخيار الثالث”
توضح هذه الاعترافات دقة رؤية “الخيار الثالث” التي طرحتها مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تنادي بـ”لا حرب خارجية ولا استرضاء، بل إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة”. هذا الخيار لم يعد مجرد شعار
ارسال الخبر الى: