اعتراف سعودي بفشل خطة إنهاء الانتقالي وتصفية النفوذ الإماراتي في جنوب اليمن

33 مشاهدة

متابعات خاصة _ المساء برس|

أقر الكاتب السعودي صالح العمار بأن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، ما يزال يمثل “تهديدًا كبيرًا للقضية الجنوبية وللاستقرار الإقليمي”، في اعتراف يعكس فشل الجهود السعودية التي انطلقت قبل أربعة أشهر لإنهاء نفوذ المجلس وتصفية الحضور الإماراتي في جنوب اليمن.

وقال العمار إن انسحاب القوات الإماراتية المتبقية من اليمن أواخر عام 2025 ومطلع 2026 لم يؤدِّ إلى إنهاء تأثير أبوظبي داخل المجلس الانتقالي، موضحًا أن قيادات بارزة في المجلس لا تزال ترتبط بالإمارات بعلاقات سياسية واقتصادية وثيقة، وأن القرارات المصيرية للمجلس ظلت تُدار خارج عدن، في ظل استمرار التبعية المالية والسياسية.

وأضاف أن الجنوب تحول إلى ساحة نفوذ خارجي، وأصبح المجلس الانتقالي أداة في صراع إقليمي بدلاً من أن يكون ممثلًا وطنيًا مستقلًا، مشيرًا إلى استمرار الصراعات مع مكونات جنوبية أخرى في حضرموت وشبوة ولحج، فضلًا عن تفاقم الفساد والانتهاكات وتدهور الخدمات في المحافظات الجنوبية، في إشارة واضحة إلى فشل السعودية أيضاً في إدارة الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية.

وأكد الكاتب السعودي أن الانسحاب الإماراتي لم يفتح المجال أمام قيادة جنوبية مستقلة، بل أدى إلى مزيد من الصراعات والتدخلات الإقليمية، وفي مقدمتها التدخل السعودي، ما يعني أن المجلس الانتقالي لم يتحول إلى كيان مستقل، وأن الولاءات القديمة ما تزال تتحكم في قراراته، حد قوله.

وتأتي تصريحات العمار بعد أشهر من إطلاق السعودية حملة عسكرية وسياسية هدفت إلى إنهاء المجلس الانتقالي وتصفية النفوذ الإماراتي في الجنوب، إلا أن التطورات الأخيرة والتقييمات الصادرة عن كتاب ومحللين سعوديين تشير إلى أن هذه الحملة لم تحقق أهدافها، وأن الإمارات مازال لها دور في جنوب اليمن.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح