في اعتراف تاريخي أمريكا تكرم طيارا نجا من موت محقق في سماء اليمن
خاص _ المساء برس|
كشفت القوات الجوية الأمريكية النقاب عن تفاصيل جديدة لإحدى هجماتها على اليمن، اعترفت خلالها بتعرض تشكيل من مقاتلاتها المتطورة من طراز F-16 لوابل كثيف من صواريخ الدفاع الجوي، في حادثة كادت تتحول إلى كارثة عسكرية للقوات الجوية الأمريكية.
وجاء هذا الاعتراف الملفت خلال حفل تكريمي نظمته القوات الجوية الأمريكية، الجمعة، في ولاية فرجينيا، لتكريم المقدم “ويليام باركس” ومنحه وسام النجمة الفضية، الذي يعد ثالث أعلى وسام عسكري للشجاعة في البلاد.
وحسب البيان الرسمي للبحرية الأمريكية، فقد مُنح الوسام للمقدم باركس تقديراً لـ”شجاعته الاستثنائية وتصميمه الذي لا يتزعزع” خلال مهمة قتالية خطيرة في أوائل عام 2025 ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، في إشارة إلى عملياتها التي نفذتها خلال العدوان على اليمن.
وكشفت التفاصيل الرسمية للحدث، والتي نشرت على الموقع الإلكتروني للقوات الجوية الأمريكية، أن المقدم باركس قاد خلال تلك المهمة التي وصفت بـ”الحاسمة” تشكيلاً جوياً ضخماً مكوناً من 21 طائرة هجومية، بينما كان يقود شخصياً مجموعة قتالية مكونة من أربع مقاتلات F-16.
ولمدة 15 دقيقة متواصلة، واجه التشكيل الجوي الأمريكي ما يمكن وصفه بـ”العاصفة النارية”، حيث تعرض لوابل مركز من صواريخ الدفاع الجوي ونيران المدفعية المضادة للطائرات، أطلقتها قوات الدفاع الجوي اليمنية.
وقد بلغت كثافة النيران حداً انفجرت فيه الصواريخ على بعد أمتار قليلة من مقاتلة باركس، مما اضطره لقيادة مجموعته في سلسلة من المناورات العنيفة وتدابير الإعاقة المضادة لتفادي الإصابة المؤكدة، حسب مانشرته القوات الجوية.
ولم تكن صواريخ الدفاع الجوي التهديد الوحيد الذي واجهه الطيارون الأمريكيون، فبعد انتهاء مرحلة التفادي، وجد التشكيل نفسه على حافة كارثة أخرى، حيث انخفض الوقود في طائراتهم إلى مستويات خطيرة جراء المناورات المستمرة والهرب من النيران.
وبحسب القوات الجوية، فإن باركس تمكن تحت الضغط وفي ظروف قتالية بالغة التعقيد من تنسيق لقاءين طارئين ومعقدين مع ناقلتين للوقود في الجو، مما ضمن إعادة تزود كافة طائرات التشكيل بالوقود وأنقذها من السقوط.
ويأتي هذا الاعتراف الصادم بعد يومين فقط من كشف آخر
ارسال الخبر الى: