رغم اعتذاره أسرة أم كلثوم تصر على اللجوء للقضاء ضد الصحفي محمد الصباغ
34 مشاهدة
أكد المستشار ياسر قنطوش، محامي ورثة كوكب الشرق أم كلثوم، أن اعتذار الكاتب الصحافي محمد الصباغ عن التصريحات التي أثارت الجدل مؤخرًا لا يغيّر من موقف الأسرة، مشددًا على استمرار اتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحقه، ورفض أي تهاون فيما وصفه بالإساءة الى رمز من رموز الفن العربي.وقال ياسر قنطوش، في بيان له، إن اعتذار الكاتب غير مقبول، مؤكدًا أن ورثة أم كلثوم متمسكون بحقهم القانوني، ولن يتنازلوا عن الدعاوى التي جرى اتخاذها على خلفية ما نُشر.
وأضاف: مستمرون في إجراءاتنا القانونية رغم الاعتذار، ولا تهاون في اتهامها بالمثلية، وتقدمنا بشكوى جديدة الى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بعد البلاغ الذي قُدم الى النائب العام، والأسرة لن تتنازل.
وأوضح قنطوش أن التحرك القانوني شمل التقدم ببلاغ الى النائب العام، الى جانب تقديم شكاوى الى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، اعتراضًا على ما اعتبره إساءة الى سيرة أم كلثوم وتاريخها، مؤكدًا أن الإجراءات القانونية لا تزال مستمرة حتى بعد صدور اعتذار الكاتب.
وأشار الى أن الأسرة ترى أن ما نُشر تجاوز حدود النقد أو الطرح التاريخي، ويمس سمعة وقيمة فنية وإنسانية تمثل جزءًا من التراث الثقافي العربي.
وكان الكاتب الصحافي محمد الصباغ قد نشر بيان اعتذار عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، أكد فيه أن ما كتبه لم يكن يستهدف الإساءة الى أم كلثوم، وإنما تقديم قراءة تاريخية من وجهة نظره.
وكتب: هذا بيان اعتذار لأم كلثوم، ولكل محبيها في كل العالم، ولأسرتها ولشعبها ولأمتها، ولنفسي أيضًا، أعتذر عما ورد على صفحتي الشخصية مما اعتقد البعض أنه إساءة، فقد كان الهدف هو إنصاف أم كلثوم الإنسانة والظاهرة الفريدة، لا الطعن فيها.
وأضاف أن ما نشره كان يهدف الى تقديم ما وصفه بـالرواية الصادقة للتاريخ، مؤكدًا أنه سبق أن كتب العديد من المقالات التي أشادت بمكانة أم كلثوم الفنية، وأنه لم يقصد الإساءة إليها أو التقليل من قيمتها.
وتعود بداية الأزمة الى منشورات أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تضمنت مزاعم اعتبرها
ارسال الخبر الى: