اعتذار بزشكيان هل ينسجم الخطاب مع وقائع الأرض
وقال بزشكيان، السبت، إن مجلس القيادة المؤقت وافق على تعليق الهجمات على الدول المجاورة ما لم ينطلق هجوم من تلك الدول على إيران.
وأضاف : أعتذر للدول المجاورة، ولا عداوة مع دول المنطقة.
وخلال الأيام الماضية، تعرضت منشآت ومرافق في عدد من لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، طالت بنى تحتية للطاقة ومرافق مدنية.
هذه الهجمات وقعت قبل صدور تصريحات ، ما يجعل اللاحق موضع تدقيق، خصوصاً أن الضربات لم تُربط بهجوم مباشر من تلك الدول على .
ويرى مراقبون أن استهداف مرافق اقتصادية ومدنية في يمثل تصعيداً إقليمياً واسعاً، نظراً للدور الحيوي الذي تلعبه هذه المنشآت في وسلاسل الطاقة.
وفي هذا السياق، قال مدير وحدة الدراسات الإيرانية في مركز الإمارات للسياسات محمد الزغول، في حديث لموقع سكاي نيوز عربية:
- الاعتذار الذي قدمه بزشكيان لدول الجوار بعد الاعتداءات الإيرانية السافرة طول الأيام الماضية، يأتي فاقدا للمحتوى ومنقوصا ومتأخرا.
- بزشكيان يعرف تمام المعرفة بأنه ليس الشخص الذي يقود الإرادة والقوة العسكرية الإيرانية، وبأن سواء الجيش أو الحرس الثوري تتصرف اليوم معزولة عن قيادتها السياسية.
- العقل العسكري في إيران لم يعد لديه عقلا سياسيا يقوده ويحدد له استراتيجياته.
- اعتذار بزشكيان يأتي متأخرا، فهل يتصور أن يكون لهذا الاعتذار أثر لدى دول المنطقة، بعد هذه الاستهدافات الممنهجة، الاعتذار يكون عن الخطأ وليس عن النهج، ما جرى ناجم عن نهج إيراني ولا يكفي له الاعتذار إطلاقا، ولا بد من دفع الأثمان.
- بعد اعتذار بزشكيان علت الأصوات المنددة في إيران من نواب وضباط حرس ثوري، يرفضون الاعتذار بل ويعترضون عليه.
- بزشكيان لا يملك القرار للتعبير عن الموقف الرسمي الإيراني.
- القيادة الإيرانية عليها أن تستشعر مخاطر ما تقوم به قواتها المسلحة المنفلتة.
- دول المنطقة تفكر اليوم بالانتقال من مستوى الدفاع السلبي الذي نجح بالتصدي للهجمات الإيرانية بنسبة عالية، إلى مستوى الدفاع النشط، أي الذهاب إلى مصادر التهديد ومهاجمتها.
- القيادة الإيرانية تعرف أن دول المنطقة تمتلك إمكانات الرد إن لزم الأمر.
وخلال السبت فقط، وقبل تصريحات بزشكيان بقليل، استمرت
ارسال الخبر الى: