اعتداءات إيرانية تستهدف المنشآت النفطية في الكويت
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرّض أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي صباح اليوم السبت لاعتداءات إيرانية متكررة، أدت إلى خسائر مادية جسيمة ووقوع عدد من الإصابات، فيما أكدت إسعاف المصابين وإخلاء المواقع المتضررة، وأن الجهات المختصة تواصل التعامل مع الحادث بالتنسيق مع مؤسسات الدولة.
ويأتي هذا التطور بعد أيام فقط من استهداف إحدى منصات الحفر البحري في المياه الإقليمية الكويتية بطائرة مسيّرة، وهو ما يعكس استمرار تعرّض البنية التحتية النفطية في البلاد لضغوط أمنية متصاعدة.
بيان صادر عن مؤسسة البترول الكويتية#CGCKuwaitpic.twitter.com/hUzo1K55Fw
— مركز التواصل الحكومي (@CGCKuwait) July 18, 2026
وكانت مؤسسة البترول الكويتية قد أعلنت في 7 مارس/ آذار الماضي خفضاً احترازياً في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، مع تفعيل القوة القاهرة على بعض الالتزامات، بسبب الاعتداءات التي طاولت المنطقة والتهديدات التي استهدفت الملاحة في مضيق هرمز. وتفاقمت المخاطر في إبريل/ نيسان، بعدما تعرّض أحد المواقع التابعة للمؤسسة لهجوم بطائرة مسيّرة، ما عزز المخاوف بشأن سلامة المنشآت واستمرار العمليات. وأكدت المؤسسة آنذاك أن الإجراءات الاحترازية مؤقتة، وأن العودة إلى مستويات التشغيل الطبيعية ترتبط بتحسن الظروف الأمنية.
ومع تحسّن الأوضاع نسبياً خلال الأسابيع الماضية، بدأت الكويت تنفيذ خطة لإعادة الإنتاج تدريجياً. وأعلنت رفع جميع حالات القوة القاهرة واستئناف التوريد الطبيعي، مع تسريع إصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، ورفعت إنتاجها تدريجياً بعد إعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة هدفت إلى استعادة مستويات ما قبل الأزمة خلال فترة قصيرة.
/> طاقة التحديثات الحيةرويترز: مصارف عالمية تدعم بيع حصة بأنابيب مؤسسة البترول الكويتية
وقبل ذلك، كان العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية قد أوضح في يونيو/حزيران الماضي أن الكويت قادرة على استعادة نحو 70% من إنتاجها الطبيعي خلال فترة تراوح بين ستة وثمانية أسابيع بعد إعادة فتح مضيق هرمز، على أن تحتاج النسبة المتبقية إلى نحو شهر إضافي. كذلك كشف عن محادثات مع دول صديقة بشأن إنشاء خطوط أنابيب بديلة، مؤكداً أن الأزمة أثبتت أهمية تنويع مسارات التصدير
ارسال الخبر الى: