اطلبوا الدعم ولو في الصين طبيعة العلاقة الصينية بالحوثيين

اطلبوا الدعم ولو في الصين
تقرير خاص - عبدالخالق عطشان
مقدمة:
تشهد المنطقة حراكا متزايدا خصوصا بعد طوفان الأقصى والذي لم يُغرق سمعة الكيان الصهيوني ويمزق قبته الحديدية فحسب وإنما تعدت تداعياته الحدود الداخلية للأرض المحتلة ليجاوزها إلى المحيط الإقليمي والدولي ، لم تكن التداعيات لطوفان الأقصى تمثل شكلا أو نمطا واحدا وإنما كان لها أشكالا متعددة تبعا للظروف المحيطة ومتجاوزة للتوقعات ومخالفة للسيناريوهات التي في العادة يعكف عليها خبراء الساسة ومغايرة للصور النمطية التي في مخيلة الشعوب والنخب والقيادات ، فحراك شعبي وجماهيري في مختلف دول العالم وبالذات في عقر دار راعية السلام العالمي ( أمريكا ) تندد بالدعم الأمريكي للكيان الصهيوني وتشجب الإرهاب الصهيوني تجاه غزة إلى حراك شعبي وجماهيري في محيط منزل رئيس الكيان الصهيوني المغتصب تندد بسياسته الإجرامية تجاه غزة وفشله في اطلاق الأسرى ، صاحَب هذا الحراك حراك سياسي ديبلوماسي دولي اقل ما يقال عنه أنه أكد زيف التشدق بالإنسانية وحقوق الإنسان والذي تدعي حمايتهما الأمم المتحدة والدول المهيمنة عليها.
لقد شكل طوفان الأقصى ارتدادات هائلة أبرزها الزلزال الذي ضرب الضاحية الجنوبية في لبنان فسقطت على إثره رؤوس حزب الله والتي كانت تمثل الواجهة الأبرز لإيران في المنطقة ، لم يقف الزلزال الذي دمر قيادات حزب الله في لبنان وإنما امتد أثره إلى سوريا والتي أفاقت صبيحة الثامن من ديسمبر الماضي على (فتح سوري لا ثأر فيه) ورحيل بشار الذراع الآخر لإيران ، وعلى الرغم من النكبتين اللتين مني بها حزب الله وبشار إلا أن النكبة الأكبر تلقتها إيران لانحسار دورها وهيمنتها في المنطقة وتوقعاتها بزيادة هذه الخسارة حين سقوط بقية اذرعها في العراق واليمن ( الجماعة الحوثية) ، مع كل هذه الارتدادت لطوفان الأقصى وما قبل الطوفان تحاول الجماعة الحوثية أن تضع لنفسها موقعا في الأجندة الروسية إضافة لموقعها في الاهتمام الإيراني وصولا لموقع في الصين ويجمع هذه الدول الثلاث العداوة لأمريكا وهو الشعار الذي ترفعه الجماعة الحوثية إضافة إلى أطماعها في المنطقة العربية
ارسال الخبر الى: