اضطراب المضائق قد يرفع النفط إلى 120 دولارا
لم ينعكس إعلان الحوثيين في اليمن فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، اضطراباً كبيراً في أسواق النفط. فقد بقي سعر البرميل أمس الثلاثاء يحوم حول 90 دولاراً، وسط تقييم المستثمرين لتقارير عن جهود وساطة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت حتى ظهر أمس 48 سنتاً، أو 0.5%، لتصل إلى 89.70 دولاراً للبرميل، بزيادة قدرها 47% تقريباً منذ بداية العام.
وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم شهر أقرب استحقاق، الذي انتهت التداولات عليه الثلاثاء، 59 سنتاً أو 0.7% إلى 83.82 دولاراً للبرميل. وارتفع عقد التسليم في سبتمبر/أيلول، وهو الأكثر تداولاً، 50 سنتاً أو 0.6% ليصل إلى 82.98 دولاراً. وبلغت الأسعار ذروتها فوق 126 دولاراً في إبريل/ نيسان، خلال المرحلة الأولى من الصراع الأميركي الإيراني. وقال محللو بنك آي.إن.جي الهولندي في مذكرة إن هناك بعض الأمل في التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير التقارير إلى أن الوسطاء يقترحون وقفاً لإطلاق النار عشرة أيام، مما قد يعيد مذكرة التفاهم إلى مسارها الصحيح.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن طهران تلقت اقتراحاً من وسطاء بوقف إطلاق النار عشرة أيام في محاولة لإنقاذ اتفاق مؤقت تسنّى توقيعه في 17 يونيو/ حزيران، يهدف إلى تمهيد الطريق لاتفاق دائم لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط بهجمات أميركية إسرائيلية على إيران، إلا أن سعر خام برنت قد يرتفع إلى أكثر من 120 دولاراً للبرميل بحلول الربع الرابع إذا استمرت الاضطرابات في مضيقي هرمز وباب المندب، وفقاً لمجموعة غولدمان ساكس، على الرغم من أن هذا ليس السيناريو الأساسي للبنك. وقال محللو البنك في مذكرة إن التصعيد في الشرق الأوسط وانخفاض التدفقات المقدرة في الخليج العربي إلى أقل من 45% من مستويات ما قبل الحرب قد دفع أسعار النفط إلى الارتفاع مرة أخرى.
و يتوقع غولدمان ساكس حالياً أن يصل سعر خام برنت إلى 80 دولاراً للبرميل في الربع الأخير من العام، و75 دولاراً العام المقبل، وذلك بناءً على انخفاض حدة التوترات في
ارسال الخبر الى: