اصطفاف يمني تاريخي وتحركات دولية حازمة لاحتواء التهديدات الحوثية للملاحة

الميثاق نيوز، تقرير خاص، في خضم تحولات أمنية متسارعة تشهدها المنطقة، يرسم اليمن ملامح مرحلة جديدة من المواجهة.
فبينما توحدت 22 حزباً ومكوناً سياسياً في اصطفاف تاريخي خلف الشرعية اليمنية لحسم معركة استعادة الدولة، أججت تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري على السعودية أزمة إقليمية ودولية واسعة.
هذا التصعيد، الذي يأتي على خلفية إحباط جسر جوي إيراني، لم يمر دون ردود فعل حازمة؛ حيث توالت الإدانات العربية، ولوح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتدخل، بينما أكدت الرياض جاهزيتها لحماية سفنها وسيادتها بضربات قاصمة لمن يحاول المساس بأمنها.
جاهزية عسكرية وتوحد الصفوف
منح التكتل الوطني للأحزاب اليمنية الحكومة الشرعية غطاءً سياسياً واسعاً؛ وذلك عقب دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى الالتفاف حول القوات المسلحة.
واستعرض مجلس الدفاع الوطني، في اجتماعه الأخير، جهوزية كافة التشكيلات العسكرية لردع أي تصعيد حوثي؛ مؤكداً المضي قدماً نحو إنهاء الانقلاب الحوثي الإيراني.
وشدد وزير الدفاع طاهر العقيلي على أن الجيش في أعلى درجات الجاهزية القتالية والمعنوية لخوض معركة التحرير؛ محذراً المدنيين في مناطق سيطرة المليشيات من الزج بأبنائهم في معركة خاسرة يخوضها مرتزقة طهران بالوكالة.
هذا الإجماع السياسي من شانه تعزيز تماسك مؤسسات الشرعية أمام المجتمعين الإقليمي والدولي
شرارة التصعيد: طائرة إيرانية ومسارات ملغومة
وكشف وزير الإعلام معمر الإرياني عن الشرارة الحقيقية للتصعيد الأخير؛ موضحاً أن القوات اليمنية المدعومة من التحالف قصفت مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية.
وكانت طهران تحاول، وفق الإرياني، إقامة جسر جوي مباشر لترميم القدرات العسكرية للحوثيين؛ ونقل بؤرة التوتر من مضيق هرمز إلى باب المندب.
وأدى إحباط هذه المحاولة إلى ردود فعل غاضبة من المليشيات؛ حيث حاولت استهداف مطار أبها السعودي بعد أكثر من أربع سنوات من التهدئة، قبل أن تعلن على لسان متحدثها العسكري يحيى سريع فرض ما أسمته حصاراً بحرياً على المملكة وفق معادلة الحصار بالحصار.
تحذيرات أمريكية وإدانات عربية واسعة
ولم تقف تداعيات الإعلان الحوثي عند الحدود الإقليمية؛ إذ توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بـ التصدي للحوثيين
ارسال الخبر الى: