اصطدام وشيك صاروخ سبيس إكس مهجور في طريقه لضرب سطح القمر
حدث فضائي مرتقب
يتجه جزء من صاروخ تابع لشركة سبيس إكس نحو اصطدام غير مقصود بسطح القمر الأسبوع المقبل، في حادثة يتوقع العلماء أن تولد طاقة تعادل انفجار ثلاثة أطنان من مادة تي إن تي.
أكد خبير تتبع الأجسام الفضائية، بيل غراي، أن الاصطدام سيحدث بسرعة تصل إلى 5400 ميل في الساعة (أي ما يعادل سبعة أضعاف سرعة الصوت)، بالقرب من فوهة أينشتاين على الجانب المضيء من القمر. وعلى الرغم من أن الانفجار سيكون ضخماً، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن وميض الاصطدام قد يكون خافتاً جداً بحيث يصعب رصده بالعين المجردة، لكن سحابة الغبار والحطام الناتجة قد تبقى مرئية عبر التلسكوبات لدقائق طويلة.
مخاوف من ازدحام المدارات
يأتي هذا الحادث ليسلط الضوء على التحديات المتزايدة المتعلقة بالحطام الفضائي مع تزايد الرحلات الموجهة نحو المدارات. وصرح غراي قائلاً: الأمور أصبحت مزدحمة في الأعلى، مشيراً إلى أن هذا الاصطدام كان يمكن تجنبه لو تم توجيه المرحلة العليا من الصاروخ إلى مدار حول الشمس بدلاً من تركها في مدار فوضوي.
يبلغ طول الجزء المهجور من الصاروخ حوالي 12 متراً ويزن قرابة 4500 كيلوغرام، وكان قد استخدم في يناير 2025 لإطلاق مركبتين للهبوط على القمر، إحداهما نجحت في مهمتها بينما تعرضت الأخرى للتحطم.
أهمية علمية للرصد
يُنظر إلى هذا الاصطدام كفرصة علمية نادرة لفهم المخاطر التي يشكلها الحطام على رواد الفضاء في المستقبل. وفي هذا السياق، أوضح بنجامين فرناندو من مختبر لوس ألاموس الوطني: الجاذبية على القمر منخفضة ولا توجد رياح لتشتيت الغبار، لذا فإن جزءاً من اهتمامنا هو تحديد حجم المخاطر التي تشكلها هذه الاصطدامات على المهام البشرية القادمة.
ومن المتوقع أن يؤدي الاصطدام إلى تشكيل فوهة بعرض 27 متراً وعمق 5 أمتار. وتخطط وكالات الفضاء، بما في ذلك ناسا عبر مركبة Lunar Reconnaissance Orbiter وكوريا الجنوبية عبر مركبة Danuri، لجمع صور دقيقة لموقع الاصطدام
ارسال الخبر الى: