اشتداد المعركة السعودية الإماراتية باليمن
تصاعدت وتيرة المواجهات السعودية – الإماراتية في اليمن، السبت، مع محاولة كل طرف فرض أجندته هناك بدفع أمريكي.
وسارعت السعودية لعقد اجتماع جديد لما يعرف بتحالف “مكة” والذي يضم باكستان وتركيا. ومع أن الاجتماع لم يخرج بيان حتى الآن إلا أن توقيته وصف بالاستعراضي من قبل السعودية في وجه الإمارات وحتى الولايات المتحدة التي تضع شروطاً من ضمنها عودة الإمارات لدعم السعودية في اليمن.
ولم تقتصر الخطوة السعودية على التحالف الثلاثي المتعثر أصلاً بل امتدت لأوراق محلية أبرزها إعادة تمكين حزب الإصلاح، فرع الإخوان المسلمين في اليمن، اللدود أعداء الإمارات.
وقد بدأت السعودية بالفعل إعادة تأطير قادة الحزب خصوصاً التيار الديني بعد استقدامهم من عواصم عدة أبرزها العاصمة التركية التي قضوا فيها سنوات من التشرد.
وتحريك الإصلاح جاء أيضاً بالتوازي مع تفكيك آخر شبكة فصائل الانتقالي بالضالع وتحويله إلى صالح الجماعات السلفية التابعة للسعودية والمعروفة بـ”درع الوطن”.
ومع أن السعودية تحاول تصوير ما يدور بأنه ضمن ترتيباتها لتصعيد في اليمن إلا أن توقيت الخطوات تلك يشير إلى أنها ضمن محاولات السعودية إدارة ظهرها للضغوط الأمريكية بشأن إعادة الإمارات وتأكيد على رفض عودة الشقيقة الصغرى.
وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن الإمارات وضعت شروطاً للتهدئة مع السعودية ودعمها أبرزها إزاحة المجلس الرئاسي وتحديداً رئيسه رشاد العليمي الذي يعد بمثابة عنصر استخباراتي للسعودية.
وتتهم السعودية الإمارات بتدبير سقوط معاقله في اليمن وتحديداً الساحل الغربي، بينما تحاول الإمارات استخدام الهزائم الأخيرة ورقة ضغط لفرض شروطها على السعودية وإجبارها على التسليم في اليمن.
ارسال الخبر الى: