وفد استيطاني يصل إلى نيويورك لحث نتنياهو على إثارة قضية ضم الضفة
58 مشاهدة
في سياق الضغوط التي يمارسها المستوطنون من أجل استغلال لقاء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمضي قدما نحو ضم الضفة الغربية المحتلة وصل وفد من قادة المستوطنين إلى نيويورك nbsp ضمن ما سموه بعثة الطوارئ والتقى نتنياهو ليل الأحد الاثنين وليس مستبعدا أن يكون ذلك قد جرى بالتنسيق مع نتنياهو نفسه وأفاد موقع واينت العبري الاثنين بأنه خلال إحدى فترات الاستراحة في اجتماعات الأمس مع مستشاري ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر اجتمع نتنياهو بوفد من مجلس ييشاع الاستيطاني الذي توجه إلى الولايات المتحدة بعد أن أعلن ترامب أنه لن يسمح لنتنياهو بضم الضفة ما بدد آمالهم في إعلان تاريخي من واشنطن ومن بين المشاركين في الاجتماع مع نتنياهو رئيس مجلس ييشاع يسرائيل غانتس ورئيس مجلس شومرون الاستيطاني يوسي داغان علما أنهم التقوا في وقت سابق بالقنصل الإسرائيلي في نيويورك أوفير أكونيس nbsp استمر لقاء الوفد الاستيطاني ونتنياهو نحو ساعتين ووعدهم الأخير بأنه سيطرح موضوع السيادة أمام الرئيس ترامب لكنه شدد على ضرورة التعامل مع واقع معقد وقال لهم نتنياهو لدينا رئيس متعاطف تذكروا فترة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما الذي قال إنه لن يبنى حتى حجر واحد وقال الوفد لنتنياهو إن هذه فرصة فريدة لفرض السيادة كما أنه يأتي كرد على مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للاعتراف بدولة فلسطينية ودعم الدول لها وطالب قادة المستوطنين نتنياهو بأن يخبر ترامب بضرورة فرض السيادة ورد نتنياهو بأنه سيجد طريقة للقول إنه يجب الاعتراف بأن يهودا والسامرة الضفة الغربية المحتلة جزء من أرض إسرائيل وذكر مشاركون في الاجتماع أن قادة مجلس ييشاع خرجوا قلقين جدا من كون نتنياهو لم يحدد موعدا لفرض السيادة وأفاد مصدر آخر لم يسمه الموقع بأن الأمور معقدة جدا وقال جئنا لإعادة إنعاش الخطوة بعد السكتة القلبية التي تسبب بها ترامب في إشارة إلى مخاوفهم نتوقع من نتنياهو أن يفرض السيادة في غضون ذلك قال رئيس مجلس شومرون الاستيطاني يوسي داغان لموقع واينت إن نتنياهو كان منصتا وكان اللقاء معمقا لكننا خرجنا قلقين رغم الحوار المفتوح في نهاية الاجتماع لم يقل رئيس الوزراء متى ستفرض السيادة وأضاف أن هذه الحكومة قد تكون سببا في إقامة دولة فلسطينية هذه هي غاية ماكرون والآخرين فهم يحاولون الضغط ضد السيادة دولة فلسطينية في يهودا والسامرة التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية المحتلة ستكون بمثابة 7 أكتوبر ثانية لا حماس ولا السلطة الفلسطينية تخفيان دعمهما للمجزرة رئيس الوزراء نتنياهو يستطيع فرض السيادة وهذا ما نتوقعه منه إنه قائد تاريخي ويعلم أن هناك لحظات في حياة الأمة يتوجب فيها على القائد أن يفعل ما ينقذ الأمة وأضاف داغان آمل ألا تكون هذه محاولة للمماطلة اتفقنا على أنه ربما نلتقي مرة أخرى لاحقا لم نسافر للقاء ترامب بل للقاء نتنياهو هو وحكومته يستطيعون فرض السيادة من سيقرر ما إذا كانت ستفرض السيادة هو نتنياهو وليس الولايات المتحدة ترامب محب كبير لإسرائيل هو نعمة لإسرائيل لكن حتى بين الأصدقاء يمكن أن تكون هناك خلافات معتبرا أن الكرة في ملعب تل أبيب ضم فعلي وتعويل على ترامب وعلى الرغم من تصريحات ترامب والمناقشات بين نتنياهو وقادة المستوطنين فإن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تمارس على أرض الواقع عملية ضم فعلية بمعزل عن التسمية الرسمية لخطواتها وينعكس ذلك من خلال تعميق تقطيع أوصال الضفة الغربية المحتلة وتعزيز البؤر الاستيطانية وإقامة مستوطنات جديدة وتوسيع أخرى قائمة والتضييق على الفلسطينيين على مختلف الصعد فضلا عن الاعتداءات المتكررة عليهم والتحكم بحياتهم والاستيلاء على أراضيهم والعمليات العسكرية المستمرة في الضفة وغيرها وكان فوز ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي قد أنعش آمال قادة المستوطنين الذين اعتقدوا أنه سيدفع نحو الضم وغرد رئيس مجلس ييشاع يسرائيل غانتس حينها عبر حسابه على منصة إكس ترامب قوي واحد دولة يهودية واحدة في إشارة إلى أن انتخابه سيساهم في تعزيز السيادة الإسرائيلية nbsp وعزز قادة المستوطنين على مدار السنوات الأخيرة علاقاتهم مع أعضاء الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة والذين كانت لهم علاقات وثيقة مع بعضهم منذ فترة إدارة ترامب الأولى ولذلك اعتقدوا أن عودة ترامب إلى البيت الأبيض ستحقق الطموح بضم أراض في الضفة الغربية لإسرائيل ومن الأهداف التي وضعها قادة المستوطنين نصب أعينهم تحويل البؤر الاستيطانية إلى قانونية وتوسيع المستوطنات القائمة ومنح تصاريح بناء عالقة وإلغاء العقوبات ضد المستوطنين وتحريك خطوات لفرض السيادة وكذلك الاستيلاء على أراض تمهيدا لإقامة بؤر استيطانية في قطاع غزة أيضا وليس في الضفة فقط في ظل العدوان المستمر على القطاع وعمليات الإبادة والتهجير وعبرت الإدارة الأميركية الحالية أكثر من مرة عن دعمها لفكرة الضم وبعد انتخاب ترامب وقبل تعيينه الرسمي في المنصب قال السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي كنت أزور يهودا والسامرة بانتظام وأؤمن بأن من حق مواطني إسرائيل دولة آمنة أي شيء يمكنني فعله للمساعدة في تحقيق ذلك سيكون شرفا عظيما لي ومع ذلك تحفظ حينها وشرح أن ترامب هو من يحدد السياسة وسأعمل وفقا لذلك وفي الشهر الماضي قال لصحيفة واشنطن بوست إن 7 أكتوبر غير كل شيء وإن الضم سيكون قرارا إسرائيليا واستمر الدفع نحو الضم منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض وكلما تعمق العدوان على القطاع ومعه موجة الضغط الدولي على إسرائيل والعزلة الدولية التي تدخل فيها والتي شملت أيضا موجة الاعترافات بدولة فلسطينية زاد ضغط قادة المستوطنين على نتنياهو لفرض السيادة في الضفة الغربية وعبر عدد من أعضاء الكنيست من حزب الليكود عن دعمهم لأعضاء بعثة الطوارئ التابعة لمجلس ييشاع الاستيطاني وأرسلوا إلى نتنياهو رسالة دعوه فيها إلى ما يلي باسم شعب إسرائيل على مر الأجيال لا تستسلم للضغوط الدولية اصمد في وجه المطالب بالتنازلات الخطيرة اتخذ القرار التاريخي المطلوب وهو فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على جميع مناطق يهودا والسامرة السيادة في أرض إسرائيل ليست مسألة سياسية بل هي حق تاريخي وحصري لشعب إسرائيل على أرضه إنها واجبنا تجاه الأجيال السابقة ومن بين الموقعين على الرسالة أعضاء الكنيست يولي إدلشتاين عميت هاليفي دان إيلوس بوعز بيسموت موشيه سعادة شاسون غواطا إيتي عطيه غاليت ديستال وإيلياهو رفيفو